نجل نتنياهو يُحرض على فلسطينيي الداخل والطيبي يصفه بـ "البلطجي"

الساعة 10:26 ص|31 أكتوبر 2026

فلسطين اليوم

نشر يائير نتنياهو، نجل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تصريحات تحريضية ضد فلسطينيي الداخل المحتل، اتهمهم فيها بتهديد بقاء "إسرائيل"، وذلك عقب فوز القوائم العربية بـ19 مقعداً في انتخابات الكنيست (برلمان الاحتلال) الأخيرة، وما أفرزته النتائج من تعزيز لدورها في تحديد هوية الحكومة المقبلة.

وقال نتنياهو الابن، في منشور على منصة "إكس"، إن "أكبر خطر يهدد بقاء (دولة إسرائيل)، باستثناء البرنامج النووي الإيراني، هو ما يُطلق عليهم العرب في إسرائيل"، مدعياً أن أي دولة لا تستطيع الاستمرار على المدى الطويل إذا كان 20% من سكانها "يتماهون مع أعدائها ويتمنون تدميرها".

وزعم أن الأيديولوجية السياسية للإسلام "لا تتوافق مع التعايش بين المسلمين وغير المسلمين"، مستشهداً بأمثلة من لبنان وأوروبا والولايات المتحدة.

وردّ النائب العربي أحمد الطيبي على تصريحات نتنياهو الابن، واصفاً إياه بـ"البلطجي"، وقال إن "هذا العاطل عن العمل المقيم في ميامي يخرج علينا مجدداً بتصريح عنصري ومعادٍ للسامية بامتياز"، معتبراً أن نجل رئيس الحكومة يتصرف بعقلية البلطجة.

وتأتي هذه التصريحات عقب الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في السابع والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، والتي حصدت خلالها القوائم العربية 19 مقعداً في الكنيست، بواقع 11 مقعداً للقائمة المشتركة و8 مقاعد للقائمة العربية الموحدة، ما عزز حضورها في المعادلة السياسية ومنحها دوراً مؤثراً في تحديد مآلات تشكيل الحكومة المقبلة.

وأظهرت النتائج حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً للمعسكر الذي يقوده غادي آيزنكوت، من أصل 120 مقعداً، دون تمكن أي من المعسكرين من حسم الأغلبية البرلمانية، الأمر الذي جعل المقاعد العربية محط اهتمام في الحسابات السياسية المتعلقة بتشكيل الحكومة.

وسبق أن صعّد نتنياهو وحلفاؤه خطابهم ضد الأحزاب العربية، واتهموا مشاركتها السياسية بالتأثير في نتائج الانتخابات، وروّجوا مزاعم بشأن "سرقة الانتخابات"، في خطاب يعكس تصاعد التحريض على فلسطينيي الداخل ومحاولات التشكيك في شرعية تمثيلهم السياسي ومشاركتهم الانتخابية.

 

كلمات دلالية