أكسيوس: قطر تحرز تقدما بشأن استئناف المفاوضات بين إيران وأمريكا

الساعة 08:17 ص|31 أكتوبر 2026

فلسطين اليوم

تداولت وسائل إعلام غربية، أمس الجمعة، أنباء نقلاً عن مصادر دبلوماسية، تفيد بأن الوسطاء القطريين أحرزوا تقدماً خلال المحادثات المطولة التي أجروها في طهران، بشأن استئناف المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.

وقال موقع "أكسيوس" الإخباري نقلا عن المصادر: "لقد تم إحراز تقدم، والمناقشات لا تزال جارية في مسعى لتذليل العقبات أمام التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران".

وأضاف المصدر أن "الوفد القطري ظل على تواصل مستمر مع البيت الأبيض، طوال الاجتماع الذي استمر 12 ساعة في طهران".

كما أوضح مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس" أن المفاوضات تواجه تعقيدات بسبب مطلبين متعارضين، فمن جهة، تصر واشنطن على أن تقدم طهران تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي، بينما إيران تشترط بدورها أن تقوم الولايات المتحدة أولاً برفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، والسماح لها ببيع النفط.

وأشار مصدر أمريكي إلى أن نائب الرئيس جي دي فانس ومبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يرغبون في استئناف المفاوضات، لكن ترامب يبدي تشككا في إمكانية موافقة إيران على أي اتفاق يراه مقبولا.

ونقلت وكالة "رويترز"، في 28 أكتوبر/ تشرين الأول، عن مسؤول وصفته بالمطّلع، أن "الوسطاء القطريين قدموا مسودة اتفاق جديد بين إيران والولايات المتحدة في طهران"، الأحد الماضي، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل إلى تفاهم بين الجانبين.

ووفقا لوكالة "رويترز"، أوضح المسؤول أن "دولًا عدة ستتولى ضمان الاتفاق الجديد بين طهران وواشنطن"، مشيرًا إلى أن "من المتوقع أن تقدم إيران ردها على المقترح بحلول نهاية الأسبوع الجاري".

وبحسب المصدر، "تُحدد المسودة إطارًا زمنيًا مدته 7 أيام لمعالجة مخاوف الطرفين، مع إلزامهما باتخاذ خطوات يومية لبناء الثقة بينهما".

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردّت طهران بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا في وقت لاحق. ولا يزال الصراع دون تسوية حتى الآن.

وأدى الصراع إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم.

كلمات دلالية