أكد زعيم المعارضة الاسرائيلية، يائير لابيد عدم وجود أي مسار يُمكّن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تشكيل الحكومة المقبلة، كاشفاً عن اتصالات سياسية مكثفة تجري بعيداً عن وسائل الإعلام لبناء ائتلاف بديل في أعقاب انتخابات الكنيست الأخيرة.
وأوضح لابيد، في منشور عبر منصة "إكس" اليوم الجمعة، أن تراجع معسكر نتنياهو إلى 53 مقعداً مقارنة بـ 68 مقعداً في الكنيست المنتهية ولايته يمثل "انهياراً" للائتلاف الحاكم، واصفاً النتيجة التي حققتها المعارضة بـ "الفوز بالنقاط".
وأشار إلى أن نسبة المشاركة التي بلغت 77.7%—وهي الأعلى منذ عام 1999—تعكس رغبة أغلبية إسرائيلية صريحة في التغيير.
وكشف لابيد عن وجود حراك سياسي متواصل يُدار في "غرف مغلقة" للتوصل إلى تفاهمات، مؤكداً صعوبة المهمة وأهمية الصبر لحين استكمال هذه العملية المعقدة، مع إقراره بعدم وجود ضمانات لنجاحها.
في غضون ذلك، كثفت أطراف في المعارضة تحركاتها لبناء الأغلبية المطلوبة (61 مقعداً من أصل 120)؛ إذ التقى رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان برئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس لبحث سبل التعاون.
ودعا غولان قادة "معسكر التغيير" إلى إعادة النظر في موقفهم من الشراكة مع الأحزاب العربية التي حصدت 19 مقعداً.
ورغم أن إجمالي مقاعد المعارضة والأحزاب العربية يصل إلى 67 مقعداً، إلا أن تشكيل الائتلاف البديل يواجه عقبات رئيسية، أبرزها رفض رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان المشاركة في أي حكومة تستند إلى دعم الأحزاب العربية.