كشفت هيئة الاذاعة العبرية عن تحركات عسكرية أمريكية واسعة شملت وصول 10 طائرات شحن عسكرية إلى قواعد جوية "إسرائيلية" في منطقة النقب جنوبي الاراضي المحتلة وسط تقارير تتحدث عن رفع مستوى الجاهزية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة لاحتمالية تجدد المواجهة العسكرية مع إيران.
ووفقاً للتفاصيل التي أوردتها الاذاعة العبرية، فقد هبطت طائرات الشحن القادمة من قاعدة "فورت بليس" بولاية تكساس الأمريكية—المتخصصة في أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية—في قاعدتي "عوفدا" و"نفاتيم" الجويتين، بالتزامن مع توجيه رحلات شحن عسكرية أخرى إلى قواعد في الأردن والسعودية وقطر.
ونقلت الهيئة عن مسؤول إسرائيلي تأكيده وجود تنسيق وثيق بين واشنطن وتل أبيب، مشيراً إلى أن التحركات الراهنة تأتي في إطار التأهب لأي قرار قد يتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم عدم الإعلان عن اتخاذ قرار نهائي بشن هجوم حتى اللحظة.
وشملت التحركات العسكرية الأمريكية إجراءات إضافية تمثلت في نقل بطاريات صواريخ من طراز "باتريوت" من تكساس لتقوية الدفاعات في منطقة الخليج.
كما تم إبلاغ عناصر في قواعد عسكرية بالمنطقة بالمغادرة تحسباً لأي تصعيد، إضافة إلى الترتيب لوصول حاملة طائرات وحدات إضافية من مشاة البحرية (المارينز) خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لتنضم إلى زهاء 20 سفينة حربية أمريكية تعمل حالياً في الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، براد كوبر، أطلع الرئيس ترامب على مجموعة من الخيارات العسكرية المتاحة لشن ضربات ضد أهداف إيرانية.
في المقابل، أعرب السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي عن قلقه عقب تلقيه إحاطة بشأن الخيارات المطروحة، واصفاً الخطط العسكرية المحتملة بـ "الجنونية"، ومحذراً من أنها ستؤدي إلى تصعيد مدمر للتوترات وتراجع الالتزام بسيادة القانون في المنطقة.