قال رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، اليوم الخميس، إن "نتنياهو وشركاءه يحاولون خلق مبررات وهمية لنزع الشرعية عن عمل الكنيست الـ 26".
وأضاف: "نتنياهو، الذي اعتاد على الأكاذيب وهندسة الوعي ونشر الفوضى، يقود مع شركائه عملية تأثير غير مشروعة على الجمهور الإسرائيلي بهدف تأخير نشر نتائج الانتخابات في موعدها، وخلق نزع شرعية زائف عن عمل الكنيست الـ 26".
وأشار إلى أن "محاولة استغلال معلومات لم تخضع للتحقيق بعد، ولم تتضح تفاصيلها أو نطاق الشبهات المتعلقة بها، للطعن في النتائج الرسمية للانتخابات، التي صوت فيها الجمهور الإسرائيلي ضد حكومة الإخفاق، أمر غير مقبول ويجب رفضه بشكل قاطع".
وشدد آيزنكوت على أن "تحقيق إرادة الناخب في الانتخابات الديمقراطية عنصر أساسي في الديمقراطية الإسرائيلية والمناعة الوطنية"، مؤكدًا "علينا العمل لضمان انعقاد الكنيست الـ 26 في موعده المحدد".
وكان حزب "الليكود" أصدر بيانًا جاء فيه إن آيزنكوت يقود حملة تأثير بهدف تبييض وتبرير رشاوى انتخابية لصالح شركائه من الأحزاب العربية.
وأوضح البيان: "بعد أن اتضح أن جهات أجنبية حاولت السيطرة على الكنيست، بات من الواضح أنه لا يجوز لأي حزب صهيوني التعاون مع الموحدة و المشتركة، أو استبدال رئيس الكنيست بأصوات جرى شراؤها نقدًا، أو تشكيل حكومة تشكل خطرًا على إسرائيل".
وطالب "الليكود" بالتحرك الفوري، واستخدام جميع الوسائل المتاحة لجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة، للتحقيق في هذه الجرائم، على حد وصفه.