بعد النتائج اللافتة: تحريض على الأحزاب العربية

الساعة 10:25 ص|29 أكتوبر 2026

فلسطين اليوم

تصاعدت حدة التحريض ضد القائمة العربية المشتركة، في ظل فوزهم الكبير في نتائج انتخابات الاحتلال الإسرائيلي، وصلت لحد ادعاء تلقيهم أموال من دول عربية.

وقال الوزير المتطرف إيتمار بن غفير: يجب على الشاباك أن يأمر صباح اليوم باعتقال رؤساء الأحزاب العربية المشتبه في ضلوعهم في تلقي أموال قطرية، وجميع المشتبه بهم الآخرين في القضية، بمن فيهم مسؤولون في جماعة الإخوان المسلمين وأذرعها، إذا وجد مسوغ قانوني لاعتقالهم.

ووفق يسرائيل هيوم، فالادعاءات التي يجري التحقيق فيها: تحويل أموال من دول عربية مرتبطة بتيار الإخوان المسلمين، من بينها قطر وتركيا، بهدف تشجيع التصويت في المجتمع العربي -لإسقاط نتنياهو-.

أما رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية فطلب من الشاباك نتائج تحقيق خلال أسبوع فقط بشأن مزاعم تلقي أحزاب عربية أموالًا من "جهات خارجية معادية" للاطلاع عليها قبل نشر النتائج النهائية للانتخابات.

وكلّف رئيس لجنة الانتخابات المركزية لدى الاحتلال، القاضي نوعام سولبرغ، رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) دافيد زيني، بفتح تحقيق في شبهات تمويل خارجي ورشاوى انتخابية، بناء على طلب تقدم به الأخير، استنادا إلى معلومات وصفها بأنها "استثنائية من حيث خطورتها"، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، تدور المزاعم حول تمويل عربي خارجي لحملة تهدف إلى التأثير على الانتخابات، عبر ضخ مبالغ مالية كبيرة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي بوسائل غير قانونية.

وجاء تكليف سولبرغ عقب عرض زيني معلومات وصفها بالخطيرة، إذ وجّه رئيس لجنة الانتخابات المركزية رسالة رسمية إلى رئيس الشاباك، تضمنت تعليمات بفتح تحقيق في شبهات ممارسة تأثير غير مشروع على الانتخابات من خلال تمويل خارجي تقدمه جهات تعمل، بحسب الادعاءات الواردة في الرسالة، ضد المصلحة الإسرائيلية.

وقال سولبرغ في رسالته إنه لا يستطيع الشهادة على طبيعة هذه الشبهات، لكنه شدد على ضرورة التحقيق فيها، نظرا إلى ارتباطها بجهات خارجية، وذلك بذريعة الحفاظ على نزاهة انتخابات الكنيست، ومنع أي نشاط غير قانوني يستهدف النظام الديمقراطي أو ما وصفه بـ"التخريب السياسي".

وفي تعقيب على ذلك قال الصحفي عميت سيغال من القناة 12 العبرية أن الإعلان من رئيس لجنة الانتخابات جاء بالتزامن مع ارتفاع نسبة تشكيل حكومة أقلية بدعم عربي ما سيؤدي الى تعليق هذا السيناريو على الأقل حتى انتهاء التحقيقات.