أكد المكتب الإعلام الحكومي، اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب جريمة جديدة ومجزرة مروعة استهدفت مجموعة من الموظفين المدنيين وهم من طواقم العمل الحكومي المدني جنوب قطاع غزة راح ضحيتها 4 شهداء وعشرات المصابين.
وقد وقعت هذه المجزرة إثر قصف غادر استهدف منطقة عمل تابعة لوزارة الاقتصاد في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة، وهي منطقة مكتظة بالمدنيين، مما يؤكد تعمد الاحتلال إيقاع أكبر قدر ممكن من الضحايا وخلق أزمة إنسانية مركبة.
وقال الإعلام الحكومي في بيان صحفي:" لقد استُهدف هؤلاء الموظفون المدنيون أثناء ممارستهم لعملهم الطبيعي وقيامهم بواجبهم الوظيفي والمهني في فحص البضائع والتأكد من صلاحيتها، ومنع تهريب المخدرات والمواد غير القانونية حمايةً لمجتمعنا وشعبنا الفلسطيني.
وأكد أن استهداف الفرق الحكومية والموظفين العموميين المدنيين هو جزء لا يتجزأ من الجريمة المُنظمة التي يمارسها الاحتلال، ومحاولة خبيثة ومكشوفة للدفع باتجاه الفوضى والفلتان من خلال تقويض عمل الطواقم والمؤسسات الحكومية التي تسعى للحفاظ على استقرار المجتمع وسلامته."
لقد أسفرت هذه المجزرة البشعة عن ارتقاء 4 شهداء، وإصابة أكثر من 30 جريحاً، بينهم أكثر من 6 حالات في وضع صحي خطير.
ونعى الإعلام الحكومي، شهداء الواجب الوطني من الموظفين الحكوميين، وهم:
1. الشهيد/ همام جبر أبو لبدة
2. الشهيد/ محمود صبحي أبو نعمة
3. الشهيد/ محمد حمد السلطان
4. الشهيد/ وسام عزات عدوان
ودان الإعلام الحكومي، بأشد العبارات هذه المجزرة المروعة التي استهدفت طواقم حكومية مدنية تؤدي دوراً خدمياً بحتاً، محملاً الاحتلال والدول الداعمة له المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة واستمرار مسلسل الإبادة الجماعية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
وطالب، الوسطاء والدول الراعية للاتفاق بالتدخل العاجل لوقف جرائم الاحتلال المتواصلة والتي لم تتوقف يوماً واحداً، كما طالب اللجنة الوطنية لإدارة غزة باتخاذ موقف حاسم للاصطفاف مع الموظفين الحكوميين، وحمايتهم وضمان استمرارهم في ممارسة دورهم النبيل وتأدية واجبهم تجاه أبناء شعبنا.