قالت القائمة المشتركة اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، إن "الجمهور العربي بإسرائيل رد على حكومة السفاحين وسياسات الهدم والعنصرية وجرائم الحرب".
وأعربت القائمة المشتركة، في بيان صحفي، عن استعدادها للتعاون مع قوى المعارضة لتشكيل حكومة بديلة وإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو.
وأضافت أن الجماهير العربية أدركت خطورة المرحلة، وتدفقت إلى صناديق الاقتراع في المدن والقرى العربية، من الجليل والمثلث والنقب.
واعتبرت أن المشاركة الواسعة حوّلت يوم الانتخابات إلى تظاهرة شعبية واسعة بوجه الفاشيين.
وتابعت أن الجمهور العربي واجه التحريض ومحاولات التخويف بإرادة جماعية، وردّ في صناديق الاقتراع على حكومة السفاحين وسياسات الهدم والعنصرية وجرائم الحرب.
وقالت إن هذه الثقة تحمل رسالة مفادها أن "الجمهور العربي يتمسك بالوحدة وبخطاب يصون الثوابت ولا يساوم على الحقوق، ويريد قوة سياسية تعمل على تحقيق مطالبه دون تنازلات".
وبحسب القائمة تشير المعطيات المتاحة، رغم عدم إعلان النتائج النهائية، إلى أن المشاركة الواسعة للجمهور العربي أسهمت في إبقاء نتنياهو ومعسكره دون الأغلبية اللازمة لتشكيل ائتلاف حكومي، والبالغة 61 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست.
وأكدت أنها ستستخدم القوة التي منحها إياها الناخبون للعمل على منع عودة حكومة نتنياهو.
وأشارت إلى أنها مستعدة للتعاون من أجل فتح الطريق أمام حكومة بديلة، شريطة أن يقدم معسكر المعارضة بديلًا سياسيًا حقيقيًا، ويرفض إقصاء الجمهور العربي وممثليه، ويلتزم بمطالبه وحقوقه.
وأكدت إن مسؤوليتها تتمثل في صون وحدة الجمهور العربي وإنجازه الانتخابي، ومواصلة العمل من أجل مستقبله.
وحصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا مقابل 48 للمعارضة بزعامة آيزنكوت و19 للأحزاب العربية، بعد فرز 88.6% من أصوات الناخبين في انتخابات الكنيست التي جرت الثلاثاء، بحسب ما نقلته القناة 12.