أعلن البنتاغون أن الإنفاق الأميركي على إدارة الحرب في إيران تجاوز 47 مليار دولار، بزيادة تفوق 25% مقارنة بالتقديرات التي أعلِنت في تموز/ يوليو الماضي.
وأظهرت بيانات لوزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) قُدّمت إلى الكونغرس أنه بحسب أحدث تقديرات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الصادرة في 16 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بلغت تكلفة استبدال الذخائر المستهلكة خلال الحرب أكثر من 29 مليار دولار، فيما تتجاوز كلفة تعويض العتاد العسكري والمنصات المفقودة 6 مليارات دولار، بما يشمل الطائرات، ولا سيما الطائرات المسيّرة التي فُقدت خلال العمليات.
وذكرت صحيفة "ذا هيل" الأميركية أن التقديرات تشمل نحو 12 مليار دولار لتغطية التكاليف الإضافية للعمليات العسكرية، و6.1 مليارات دولار لتعويض المعدات المفقودة، إلى جانب 7.6 مليارات دولار لتغطية دعم القوات المنتشرة، بما في ذلك النقل الجوي وتجهيز القواعد والاتصالات والخدمات اللوجستية.
وتأتي هذه الأرقام أعلى من التقديرات التي أعلنها وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، والتي قدّرت تكلفة الحرب بنحو 37.5 مليار دولار.
ولا تشمل الحسابات الجديدة تكاليف إصلاح القواعد العسكرية الأميركية التي تعرضت لأضرار في الشرق الأوسط، رغم احتسابها نفقات تشغيلية متعددة، من بينها الطلعات الجوية والدعم الإلكتروني.
ويأتي ارتفاع كلفة الحرب في وقت يواجه فيه الجمهوريون تداعيات سياسية واقتصادية للصراع، قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، والتي ستحدد الحزب المسيطر على الكونغرس خلال العامين المقبلين.
كما أسهمت الحرب في ارتفاع تكاليف الطاقة عالميًا، ما أضر بتأييد المرشحين الجمهوريين وبشعبية ترامب، في ظل أغلبية محدودة للحزب في مجلسي الكونغرس.