تدخل العملية العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال "الاسرائيلي" اليوم الاربعاء 28 أكتوبر 2026 على مدينة الخليل في الضفة المحتلة يومها السادس على التوالي ، وسط اقتحامات لأحياء المدينة وتهجير 3971 فلسطينيا من منازلهم.
وكان الاحتلال "الاسرائيلي" بدأ عملية عسكرية يوم الجمعة الماضية بحجة الرد هجوم نفذه فلسطينيان، أسفر عن مقتل جنديين "إسرائيليين" وإصابة 3 آخرين.
وفرض الجيش الإسرائيلي، منذ الجمعة، إغلاقا على مدينة الخليل وقرى محيطة بها، في أعقاب الهجوم.
وقالت لجنة الإسناد والإغاثة في الخليل، في بيان مساء الاثنين الماضي ، إن عدد النازحين في المدينة ارتفع إلى 3971 فلسطينيا، بواقع 619 عائلة، جراء العملية العسكرية المستمرة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات إضافية من الجيش الإسرائيلي، ترافقها آليات عسكرية، اقتحمت عددا من أحياء مدينة الخليل، وداهمت منازل فلسطينية وفتشتها.
وقالت المصادر إن قوات الجيش تواصل إغلاق منطقتي الجلدة وعين دير بحة في مدينة الخليل، بعدما أجبرت عائلات على إخلاء أجزاء واسعة منهما.
وأضافت أن الجيش يمنع الفلسطينيين من عبور البوابات المغلقة على مداخل المدينة وبلداتها ومخيماتها، مشيرة إلى أن الإغلاقات تتركز عند مداخل مدينة الخليل وبلدات إذنا وبني نعيم وحلحول ومخيمي الفوار والعروب.
وقال شهود عيان إن تعزيزات عسكرية جديدة وصلت أيضا إلى منطقة عين دير بحة، حيث تتمركز القوات في عدد من المباني الفلسطينية التي حولتها إلى ثكنات عسكرية.
وخلال أول يومين من العملية العسكرية، شهدت الخليل عمليات تهجير قسري واسعة لمئات الفلسطينيين، إلى جانب هدم منازل ومنشآت ومحال تجارية، وتدمير بنى تحتية في المدينة، وتحويل بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية .