خلافات داخل المؤسسة "الاسرائيلية" حول شن "عملية خاطفة" ضد إيران

الساعة 07:58 م|26 أكتوبر 2026

فلسطين اليوم- القدس المحتلة

كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم الاثنين، عن سجال وحالة انقسام داخل المؤسسة الأمنية والسياسية في "إسرائيل"، بشأن مقترح لتنفيذ "عملية عسكرية خاطفة" ضد إيران قبيل انتخابات الكنيست.

وأفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو دفع باتجاه تنفيذ عمل عسكري خاطف ضد طهران، وهو ما أيده رئيس جهاز الموساد رومان غوفمان، في حين قوبل التحرك بمعارضة شديدة من رئيس أركان الجيش إيال زامير، الذي لم يُبلغ مسبقاً بالتخطيط للعملية، واشترط إجراء نقاشات عميقة واستصدار موافقات قانونية مكتوبة قبل اتخاذ خطوة قد تُشعل مواجهة سريعة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن العملية المقترحة لم تكن تهدف إلى استئناف هجوم عسكري واسع النطاق، بل إلى توجيه ضربة خاطفة كان من شأنها تجديد المواجهة، مشيرة إلى أن أي هجوم موسع لن يُنفذ إلا بتنسيق كامل ومباشر مع الإدارة الأمريكية وبقرار من الرئيس دونالد ترامب.

اعتبارات سياسية وانتخابية وتأتي هذه الكشوفات وسط اتهامات وجهتها المعارضة الإسرائيلية لنتنياهو بالسعي لتأجيج الجبهات الأمنية واستغلال الملف الإيراني لتحقيق مكاسب انتخابية، لا سيما في ظل استطلاعات رأي تُظهر صعوبة حصول كتلته على الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة.

ورغم وجود تقديرات لدى مسؤولين أمنيين ودبلوماسيين بأن توجيه ضربة واسعة لإيران يظل خياراً حتمياً لمنعها من الوصول إلى مرحلة اللاعودة في برنامجها النووي، فإن مصادر دبلوماسية أفادت بتفضيل واشنطن التريث لما بعد انتخابات الكونغرس النصفية (المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل)، تجنباً لأي انعكاسات سلبية على أسواق النفط والانتخابات الأمريكية.