أقدم مستوطنون، مساء اليوم الاثنين، على سرقة ثمار الزيتون من أراضٍ في منطقة "واد اجحيش" شرقي بلدة السموع جنوب الخليل، والمحاذية لمنطقة "واد الرخيم"، حيث تقع بؤرة استيطانية مقامة في محيط منزل المواطن يوسف شناران.
وفي اعتداء سابق أُبلغ عنه اليوم، تعرضت المواطنة حكيمة جبريل خلايلة ونجلها إسماعيل للضرب ورشّ رذاذ الفلفل من قبل مجموعة من المستوطنين في "خربة الخرابة" شرق بلدة السموع، ما أدّى إلى إصابتهما برضوض وكدمات جراء الاعتداء.
وفي سياق متصل، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن توثيق 482 اعتداءً استهدفت موسم قطف الزيتون في تسع محافظات بالضفة الغربية، وذلك منذ بدء الموسم وحتى يوم الأحد (25 تشرين الأول/أكتوبر).
وبيّنت الهيئة، في بيان رسمي، أن اعتداءات المستوطنين شملت المهاجمة المباشرة للمزارعين، ومنعهم من الوصول إلى حقولهم وإجبارهم على مغادرتها تحت التهديد، إلى جانب سرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، وتخريب الأشجار والممتلكات، بالتزامن مع قيود وإجراءات مشددة تفرضها قوات الاحتلال لمنع حركة المزارعين.
وأكدت الهيئة أن هذا الاستهداف الممنهج، لا سيما في الأراضي القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية، يحرم عشرات العائلات الفلسطينية من جني محاصيلها والاستفادة من موسمها السنوي، ويشكل تهديداً مباشراً لثباتهم واستمرار وجودهم في أراضيهم الزراعية.