أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، أن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة الخليل لليوم الثالث على التوالي، وما يرافقه من حصار وتدمير للمنازل وتهجير قسري لمئات العائلات، يأتي ضمن مخططات استعمارية تهدف إلى توسيع جرائم الإبادة والتهجير من قطاع غزة إلى مدن الضفة الغربية.
وقالت الجبهة، في تصريح صحفي :" إن استمرار القصف والقتل والتجويع والتعطيش في قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيد العمليات العسكرية في الضفة الغربية، يعكس سياسة ممنهجة تستهدف تدمير مقومات الحياة الفلسطينية وفرض التهجير القسري وسلب الأراضي".
واعتبرت أن استخدام الحصار والترويع والطرد بحق السكان في الخليل، إلى جانب عرقلة المساعدات واستهداف مصادر المياه في غزة، يشكّل جريمة حرب وإرهاب دولة منظّماً، متهمةً الاحتلال باستباحة الدم الفلسطيني في سياق حسابات انتخابية، قبل يومين من انتخابات الاحتلال.
وحمّلت الجبهة الإدارة الأمريكية مسؤولية استمرار هذه الجرائم، بسبب دعمها السياسي للاحتلال، كما حمّلت المجتمع الدولي مسؤولية الصمت والتقاعس عن وقفها ومحاسبة مرتكبيها.
ودعت إلى تكثيف الضغط الشعبي والدولي لوقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة والخليل وسائر مدن الضفة الغربية، وإعادة المهجّرين إلى منازلهم، وتوحيد الجهود الوطنية والشعبية لمواجهة مخططات التهجير والتجويع.
ويأتي التصعيد الإسرائيلي في الخليل بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والقيود المفروضة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، فيما يواصل الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه والوقود.