أوعز وزير حرب الاحتلال، يسرائيل كاتس إلى قيادة الجيش برفع مستوى الجاهزية والتأهب العسكري إلى المستويات القصوى، قبيل الانتخابات العامة المقررة يوم الثلاثاء المقبل (27 تشرين الأول)، وذلك خشية تنفيذ هجمات تسعى للتأثير على سير العملية الانتخابية أو تعطيلها.
وجاءت هذه التعليمات عقب تقييم أمني عُرضت خلاله تحذيرات وسيناريوهات تصعيد على جبهات مختلفة.
وشملت الإجراءات الاحترازية التي اتخذها الجيش إلغاء وإيقاف الإجازات ومنع خروج الجنود من قواعدهم. تعزيز غرف العمليات العسكرية وتوسيع نطاق جمع المعلومات الاستخبارية.
كما تضمنت رفع درجة جاهزية القوات المنتشرة على الحدود، وتفعيل أجهزة استشعار جديدة، ورفع مستوى التنسيق مع القوات الأمريكية والأنظمة الدفاعية المتواجدة داخل "إسرائيل".
ووفق تقارير إعلامية عبرية، تشمل الاستعدادات تحسباً لهجمات محتملة ضمن سيناريو تصعيد متعدد الجبهات قد يضم إيران، و"حزب الله" اللبناني، والحوثيين في اليمن، وفصائل مسلحة في العراق.
وعلى الرغم من هذه التدابير المكثفة، أكدت المصادر الأمنية عدم وجود تحذير استخباري محدد حتى اللحظة بشأن هجوم وشيك.
وعلى الصعيد الداخلي، أثارت تصريحات كاتس موجة انتقادات واسعة؛ إذ اتهم وزير الحرب قادة المعارضة بالإضرار بمستوى الردع الإسرائيلي جراء تشكيكهم في التحذيرات الأمنية المعلنة.
في المقابل، رد رئيس حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت برفض هذه الاتهامات، معتبراً أن تحميل المعارضة مسؤولية إخفاقات أمنية قبل وقوعها يمثل سابقة خطيرة ومحاولة من نتنياهو وكاتس لتقديم بقائهما السياسي على الحسابات الأمنية.
كما وصف رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان تصريحات كاتس بأنها تعكس حالة من التخبط والاستغلال السياسي قبيل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.