الفصائل الفلسطينية تشيد بعملية إطلاق النار بالخليل وتعتبرها رد طبيعي على جرائم الاحتلال

الساعة 09:47 ص|23 أكتوبر 2026

فلسطين اليوم- غزة

باركت فصائل فلسطينية، اليوم الجمعة، عملية إطلاق النار والاشتباك المسلّح الذي استهدف حاجز "فرش الهوى" العسكري عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، وأدت لإصابة 6 مستوطنين.

وأكدت الفصائل أن العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية والعدوان المتواصل على المقدسات والأسرى.

واعتبرت حركة حماس العملية البطولية النوعية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة تجسيدٌ حيٌّ لإرادة شعبنا الصامد، ورسالةٌ واضحة للعدو الصهيوني بأن مقاومتنا مستمرة وستزداد بأساً وعنفواناً حتى دحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا.

وأكدت حماس في بيان لها أن هذه العملية البطولية على المدخل الشمالي لمدينة الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على الجرائم المتواصلة والاعتداءات الغاشمة بحق أهلنا وأرضنا ومقدساتنا في الضفة الغربية و القدس المحتلة واستمرار العدوان على شعبنا في غزة .

كما نعت حماس إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا منفذي العملية اللذين ارتقيا في اشتباك مسلح مع جنود جيش العدو، مؤكدة أن شعبنا المرابط لن يستسلم ولن يلين، وسيواصل طريق المقاومة ورفض الاحتلال والظلم والعدوان، ولن يلقي السلاح حتى وقف العدوان وإنهاء الاحتلال عن أرضنا، وتطهير المسجد الأقصى المبارك من دنس المستوطنين الغاصبين.

كما دعت الحركة أبناء شعبنا الأبطال في كافة المدن والقرى والمخيمات إلى الاستنفار الشامل وإشعال الأرض ناراً تحت أقدام الغزاة والمستوطنين الذين عاثوا فسادا في أرض الضفة الأبية.

ووجهت الدعوة لكل من يحمل السلاح من أحرار شعبنا وشبابنا الثائر لتوجيه الرصاص إلى صدور المحتلين وجنودهم ومستوطنيهم المجرمين الذين يواصلون ارتكاب أبشع الجرائم بحق شعبنا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

ومن جهتها أكدت الجبهة الشعبية أنحواجز الاحتلال، التي تخنق مدن الضفة الغربية وقراها وتقطع أوصالها وتحولها إلى كانتونات معزولة، لن تصبح أمرًا طبيعيًا يقبل به الفلسطينيون، مهما تصاعدت سياسات القمع والتضييق.

وأضافت أن مدينة الخليل، التي شكّلت خزانًا للانتفاضة، ظل أبناؤها في طليعة مواجهة المخططات الصهيونية الرامية إلى تهويد المدينة والاستيلاء على أراضيها وسلخها عن هويتها الوطنية.

وجددت الجبهة دعوتها إلى تشكيل لجان الحماية الشعبية في الضفة الغربية للتصدي لاعتداءات المستوطنين، الذين أطلقت حكومة الاحتلال العنان لهم لفرض الوقائع على الأرض وتهجير الفلسطينيين. وشددت على ضرورة أن تتحمل القوى الوطنية مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، الذي يدافع عن وجوده وهويته، وأن تشكّل قيادة موحدة للمواجهة والصمود.

بدورها قالت لجان المقاومة في فلسطين إن العملية البطولية في خليل الرحمن تأتي رداً مشروعاً وواجباً على جرائم العدو الصهيوني في غزة والضفة والعدوان المستمر على مقدساتنا والتنكيل بحق اسيراتنا وأسرانا في سجون العدو الصهيوني .

واعتبرت لجان المقاومة أن العملية ضربة جديدة وصفعة قوية للعدو الصهيوني و منظومته الأمنية والعسكرية والاستخباراتية وتكشف من جديد هشاشتها وضعفها و عدم قدرتها على مواجهة مقاومة وثوار شعبنا وتؤكد ان إرادة شعبنا لا تُهزم ولا تنكسر مهما اشتدت آلة البطش والقمع والحصار والموت الصهيونية.

ووجهت التحية والفخر والاعتزاز إلى ثوار ومقاومي شعبنا الفلسطيني في الضفة الثائرة وإلى الأيادي المباركة التي صفعت العدو وجيشه المجرم في خليل الرحمن، مؤكدة حق شعبنا في مواجهة جرائم الاحتلال والدفاع عن أرضه ومقدساته وأسرانا.

كما دعت لجان المقاومة إلى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتصعيد المقاومة بكل الوسائل ، بما يردع جرائم الاحتلال ويضع حدًا لعدوانه المتواصل بحق أبناء شعبنا.

من جهتها نعت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى أبطال عملية عملية حاجز "فرش الهوى"، موجهة التحية لأبناء الخليل العظماء الذين ما لانوا ولا انكسروا رغم كل الظروف واستفزازات الاحتلال ومستوطنيه.

وأكدت الكتائب أن عملية اليوم جاءت لتؤكد أن الشعب الفلسطيني وقواه الحية لن يقبلا باستمرار هذا الحال طويلاً.

وأشارت إلى أن رصاصات المقاومين التي أصابت صدر العدو في الخليل، لم تكن سوى رد طبيعي على جرائم الاحتلال ومستوطنيه المتصاعدة يومياً.

وشددت كتائب الشهيد ابو علي مصطفى على أن معركة الأمس واليوم وغداً هي معركة وجود لا تقبل أنصاف الحلول، إما أن نكون قاطرة التحرر الشعبي، أو نترك الجغرافيا لتكون مسرحاً يعبث فيه الاحتلال وأذرعه المنتشرة كما ومتى يشاء.

كما أشادت حركة فتح الانتفاضة بالعملية البطولية التي نفذها مقاومون من أبطال شعبنا في مدينة الخليل ، والتي أوقعت عدداً من القتلى و الإصابات في صفوف جيش الاحتلال الصهيوني.

وأكدت أن هذه العملية هي رد طبيعي على السياسات الإجرامية المتصاعدة للكيان الصهيوني وعلى التحريض المتواصل وعمليات التدمير الممنهجة التي تمارسها حكومة الكيان في قطاع غزة والضفة المحتلة وحتى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1948، وتدنيس المقدسات كما تأتي رداً مشروعاً على ممارسات الاحتلال القمعية وسياسة الإرهاب والتجويع داخل السجون الصهيونية.

وأكدت أن عمليات المقاومة ستستمر طالما بقى هذا الاحتلال وهى رد طبيعى على ما يرتكبه من عدوان وانتهاكات بحق شعبنا وأرضنا.