الشعبية تحذر من عودة شبح التجويع إلى غزة وتطالب بفتح المعابر

الساعة 11:55 ص|22 أكتوبر 2026

فلسطين اليوم

حذّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من عودة شبح التجويع إلى قطاع غزة، في ظل تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على حركة المعابر وإدخال المساعدات والبضائع، محمّلةً المجتمع الدولي مسؤولية التحرك لوقف سياسات الحصار وضمان تدفق الإمدادات إلى القطاع.

وأكدت الجبهة، في بيان لها، أن الاحتلال يواصل التنصل من البروتوكول الإنساني الذي ينص على إدخال 600 شاحنة يوميًا إلى قطاع غزة، مشيرةً إلى أن إجمالي الشاحنات التي دخلت خلال العام الأول من اتفاق وقف إطلاق النار لم يتجاوزالـ 35% من العدد المتفق عليه.

وقالت :" إن القيود المفروضة خلال الأيام الماضية تستهدف استنزاف مخزون الأسواق من السلع الأساسية، التي تعاني أصلًا نقصًا حادًا، تمهيدًا للعودة إلى سياسة إدخال البضائع بكميات محدودة، بالتوازي مع ما ترويج روايات مضللة بشأن حجم الإمدادات ونوعيتها".

واعتبرت أن تضافر القيود على دخول المساعدات مع تراجع الدعم الإغاثي يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، ويهدد قدرة السكان على تأمين احتياجاتهم الأساسية، في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

ودعت الجبهة الشعبية المنظمات الدولية والدول العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تكثيف الضغط من أجل فتح المعابر وضمان التدفق الفوري والكافي والمستدام للمساعدات والبضائع، وإنهاء تحكّم الاحتلال في وصولها إلى قطاع غزة.

وحمّلت "مجلس السلام" ومجلس الأمن مسؤولية التقاعس عن ضمان تنفيذ البروتوكول الإنساني، منتقدةً استمرار تبنّي "مجلس السلام" الرواية الإسرائيلية، بدلًا من إلزام الاحتلال بتنفيذ تعهداته المتعلقة بإدخال المساعدات.