أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، بوابتي النبي صالح وحاجز عطارة شمال غرب رام الله، وشددت إجراءاتها العسكرية على حاجزي عابود وعين سينيا، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وأعاق حركة تنقل المواطنين.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أخضعت المواطنين لإجراءات تفتيش مشددة على حاجز عابود، الأمر الذي اضطر آلاف المواطنين إلى سلوك طرق طويلة والتفافية للوصول إلى وجهاتهم، وسط صعوبات كبيرة في التنقل.
وتُعد بوابة النبي صالح منفذًا رئيسيًا لقرية النبي صالح وقرى بني زيد الغربية، وهي بيت ريما ودير غسانة وكفر عين وقراوة بني زيد، إضافة إلى مدينة سلفيت وعدد من قراها، ما يجعل إغلاقها عائقًا أمام حركة المواطنين وتنقلهم بين هذه المناطق.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار القيود العسكرية التي تفرضها قوات الاحتلال على مداخل بلدات وقرى شمال غرب رام الله، من خلال إغلاق الحواجز والبوابات وتشديد عمليات التفتيش، الأمر الذي يعرقل حركة الدخول والخروج ويزيد معاناة المواطنين، لا سيما المتوجهين إلى أماكن عملهم.