حماس تتهم "مجلس السلام" بتبرير جرائم الاحتلال

الساعة 06:31 م|21 أكتوبر 2026

فلسطين اليوم- غزة

اتهمت حركة حماس "مجلس السلام" وممثله نيكولاي ميلادنوف بالتحول من العجز عن وقف الخروقات الإسرائيلية إلى محاولة تبرير استمرار حرب الإبادة والتجويع ضد قطاع غزة.

 ووجهت الحركة نداءً عاجلاً إلى الهيئات العلمائية في العالم الإسلامي للقيام بدورها الميداني والريادي في نصرة الشعب الفلسطيني.

وقال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، في تصريح صحفي، إن مجلس السلام وممثله نيكولاي ميلادنوف انتقلا من حالة العجز عن وقف جرائم الاحتلال وخروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى التساوق ومحاولة تبرير استمرار الحرب ضد الأهالي في قطاع غزة، محمّلاً ميلادنوف ومجلسه المسؤولية عن "دماء أطفال غزة وتلاميذها".

وفي سياق متصل، أعرب قاسم عن استغراب الحركة الشديد من استمرار صمت الجهات والمؤسسات العلمائية في العالم الإسلامي أمام تصاعد جرائم الاحتلال، لا سيما استمرار حرب الإبادة والتجويع، واستهداف طلاب المدارس في الشوارع والنساء داخل خيام النزوح.

ودعا الناطق باسم الحركة كافة الهيئات والشخصيات العلمائية على مستوى فلسطين والعالم الإسلامي إلى الاضطلاع بدورها الحقيقي والمنوط بها في مواجهة الإبادة والتجويع، مؤكداً أن المطلوب هو دور ريادي وميداني فاعل في الإسناد والنصرة، انطلاقاً من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والواجب الشرعي والأخلاقي.