شريط الأخبار

أمريكا والسعودية في قائمة بأخطر 10 دول

12:37 - 09 تشرين أول / أغسطس 2009

أمريكا والسعودية في قائمة بأخطر 10 دول

فلسطين اليوم- وكالات

 وضع خبير أمريكي بارز بلاده على رأس قائمة أخطر 10 دول يمكن أن تتسبب في اضطرابات لأكبر عدد من السكان في العالم، وتضمنت القائمة ثلاث دول عربية، هي فلسطين والسعودية والعراق.

ففي تحليل له نشره بمدونته على موقع مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، قال ديفيد روثكوف، المحلل والكاتب الأمريكي، وعضو مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، إنه يؤمن بشكل عام بأن الولايات المتحدة "قوة من أجل الخير في العالم"، معتبرا أن هذا هو هدف إدارة الرئيس باراك أوباما.

 

غير أنه استدرك قائلا: "لا سبيل إلى إنكار أن الدولة صاحبة اليد الطولى عسكريا في العالم في العقد الماضي هي الولايات المتحدة"، بحسب تقرير لوكالة "أمريكا إن أرابيك" بثته اليوم السبت 8-8-2009.

وأضاف روثكوف أن الأكثر من ذلك أنه "لا أحد يمتلك من القوة ما يفوق الولايات المتحدة، وهذا يعني أنه لا أحد يمكنه أن يتسبب بضرر يفوق ما يمكن أن تتسبب فيه الولايات المتحدة للعالم نتيجة خطأ أو حتى تراخ".

 

وتابع: "زلاتنا الاقتصادية تعاقب العالم، وليس من دليل على أننا اتخذنا الخطوات التي نحتاجها لنتفادى انهيارا على شاكلة ما حدث في عامي 2008 و2009"؛ حيث تعرضت الولايات المتحدة والعالم أجمع لأزمة مالية ما زالت تعاني منها الدول حتى الآن، وبدأت هذه الأزمة في الولايات المتحدة.

 

وتساءل روثكوف قائلا: "سلوا أنفسكم من أضر عددا أكبر من الناس في العالم.. وحشية الإرهاب أم فساد وول ستريت؟"، في إشارة للأزمة المالية.

 

القوة العسكرية

 

وبعد الولايات المتحدة جاءت الصين في المرتبة الثانية لقوتها العسكرية الضخمة واقتصادها الكبير أيضا، بحسب المحلل الأمريكي، الذي أضاف أن بكين انخرطت طويلا في صراعات داخلية كان آخرها مع الإيجور المسلمين الذي راح ضحيتها العشرات الشهر الماضي، وتوقع أن "يدخل الصينيون في صراع مع العالم الإسلامي ربما يمتد إلى وسط آسيا".

 

وحلت باكستان في المرتبة الثالثة؛ حيث وصفها روثكوف بأنها "رمز للإسلام الراديكالي، وما زالت المكان الذي يمثل أكبر احتمال للانزلاق في حالة من الفوضى التي يمكن تؤثر على العالم في السنوات المقبلة"، مشيرا بشكل خاص إلى وجود العديد من العوامل التي تؤثر على باكستان، وهي امتلاكها للسلاح النووي، وتأثير أفغانستان والهند وتنظيم القاعدة وحركة طالبان.

 

أما المرتبة الرابعة فاحتلها روسيا؛ حيث اعتبر المحلل الأمريكي أن الروس يمكن أن يمثلوا خطورة كبرى على المدى القريب كعامل مثير للاضطرابات دبلوماسيا وسياسيا، أكثر من كونهم يمثلون تهديدا عسكريا مباشرا خارج المنطقة المحيطة بهم.

 

وحلت إيران في المرتبة الخامسة، "وبالرغم أنه يمكن لإيران أن تكون قوة استقرار إقليمية مهمة، فإن هذا لا يبدو محتملا على المدى القريب"، بحسب روثكوف.

 

الجرح المتقيح

 

وفي المرتبة السادسة جاءت "إسرائيل وفلسطين"؛ حيث قال المحلل الأمريكي إن "أي تحركات عدائية أو متهورة من أي طرف يمكن أن تؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار في المنطقة (الشرق الأوسط) قد تؤثر على أسواق الطاقة في العالم، وتحوز اهتمام كل القوى العالمية العظمى".

 

وأرجع روثكوف سبب الترتيب المتأخر لهذا الصراع الذي وصفه بـ"الجرح المتقيح" إلى أن "الجميع اعتاد عليه، وأصبح من الأرجح أن تكون له عواقب محدودة، حتى إذا بلغت سخونته حد الغليان لفترة طويلة".

 

ثم جاءت نيجيريا والكونغو في المرتبة السابعة، يليهما الاتحاد الأوروبي في المرتبة الثامنة؛ لافتقاره إلى آلية سياسة خارجية فعالة والقوة العسكرية التي تجعل العالم أكثر أمنا.

 

وفي المرتبة التاسعة جاءت السعودية والعراق؛ حيث قال روثكوف إن: "تداول السلطة لدى السعوديين غامض، وسيكونون على الأرجح من أول المبادرين بالرد على السلاح النووي الإيراني ببرنامج خاص بهم، كما أنهم يتمتعون بثقل محوري في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ومن الصعب ألا يتم إدراجهم أيضا".

 

وفيما يتعلق بالعراق حذر من أن تتسبب حالة عدم الاستقرار في بلاد الرافدين في خلق مشكلات عديدة مع تركيا وإيران وروسيا.

 

وتذيلت فنزويلا القائمة، وقال روثكوف: "صحيح أن (الرئيس الفنزويلي هوجو) تشافيز لن يبدأ أي حروب عالمية، لكن بالنظر إلى نفوذه وتأييده للقوات الثورية المسلحة الكولومبية، وبنائه علاقات مع روسيا والصين والشرق الأوسط، فهو الشخص الأكثر احتمالا أن يزعزع الحياة في أمريكا اللاتينية في المستقبل القريب".

 

انشر عبر