قال المتحدث باسم حرس الثورة الإيرانية العميد حسين محبي الأربعاء 21 أكتوبر 2026 إن إيران لم تدخل المنطقة بأكملها في الحرب حتى الآن فالمنطقة أوسع جغرافيا وتضم عددا أكبر من المواقع الاستراتيجية ذات الأهمية المحورية.
وأضاف محبي أن القائد الشهيد كان قد قال إننا سنحول الحرب إلى حرب إقليمية وهذا ما حدث بالفعل لكن النطاق الجغرافي للمنطقة أوسع بكثير من ساحة المعركة الحالية.
وأكد محبي أنه وبفضل ما تمتلكه إيران من قوة، أوقفت تدفق الطاقة إلى الولايات المتحدة، وضغطت على شريانها، قائلا: سنخنق الولايات المتحدة وحلفاءها من خلال تطورات أخرى وسيرون ما سيحدث.
من جهته قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن على أميركا الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني ووقف التهديدات واستخدام القوة، والاعتراف بحقوق الشعب الإيراني والكفّ عن التسلط والعدوان وعندها يمكننا التحاور، لافتا إلى أنه لا يمكن للولايات المتحدة إغلاق جميع الطرق وتهديد طهران ثم الطلب منها في الوقت نفسه الدخول في حوار، فيما الأمريكيون يبرمون الاتفاقات ثم يتنصلون منها.
بدوره وقال مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية العميد يد الله جواني في تصريحات خاصة لقناة العالم إنه لا اتفاق بدون محور المقاومة والمنتصر هو من يفرض شروطه، ويجب أن يكون محور المقاومة حاضرًا في أي اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، وأكد أن إيران منتصرة وتمتلك القوة والإمكانات لفرض شروطها وتلبية حقوق شعبها، مشيرا إلى أن اليمن وغزة ولبنان خطوط حمراء.
وأعلن جواني نهاية عصر الوجود الأمريكي في غرب آسيا وحذر دول المنطقة من تبعات استضافة القواعد الأمريکية، مشددا على أنه من شروط إنهاء الحرب خلو الخليج إلى الأبد من القوات الأجنبية، وإنه ليس لدى إيران مشكلة مع دول المنطقة وشعوبها بل مع استخدام العدو أراضيها ضدنا.
وقال جواني إن غياب القوات الأجنبية عن الخليج والدول المحيطة به من سمات مرحلة ما بعد الحرب، وإن على الأمريكيين مغادرة المنطقة ليعود الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب.
وأضاف محبي: نعلن للتوأمين آكلي لحوم الأطفال وقاتليهم، ترامب ونتنياهو، أنكما تسيران نحو السقوط، ولن تنقذكما التهديدات والاستعراضات الكلامية من مستنقع الموت الذي وقعتما فيه.