جددت سلطات الاحتلال الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 قرار الإبعاد بحق خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ الدكتور عكرمة صبري.
وسُلم الشيخ قرار المنع من دخول المسجد الأقصى لمدة أسبوع، وهو قرار قابل للتجديد مع إمكانية تمديد الإبعاد لمدة تصل إلى ستة أشهر.
وتحرم سلطات الاحتلال الشيخ صبري من الوصول إلى المسجد الأقصى منذ آب/أغسطس 2024عام ،وذلك في إطار قرارات الإبعاد المتواصلة التي تستهدف شخصيات دينية ووطنية مقدسية، وترمي إلى حرمانه من الخطابة فى المسجد وتقييد حضوره الديني ودوره في مواجهة التهويد والاستيطان وانتهاكات الاحتلال.
وأبعدت سلطات الاحتلال أكثر من 1000 فلسطيني عن المسجد الأقصى، بينهم مقدسيون وفلسطينيون من الداخل المحتل، بالتزامن مع تصاعد اقتحامات المستوطنين وأداء الطقوس التلمودية داخل ساحاته.
ويحذر مختصون في شؤون القدس من أن سياسة الإبعاد لا تستهدف أفرادا متفرقين فحسب، بل تسعى إلى إفراغ المسجد من رواده وحراسه، وتغيير صورته العربية والإسلامية تدريجيًا لصالح الجماعات الاستيطانية.
ومنذ بداية عام 2026 وحتى نهاية سبتمبر/أيلول، اقتحم الأقصى 53,434 مستوطنًا، وسط تحذيرات من تكريس التقسيم الزماني والمكاني واقتطاع المنطقة الشرقية القريبة من باب الرحمة.