قالت الخارجية القطرية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 إن الزيارات مستمرة وتبادل الرسائل بين واشنطن وطهران لم ينقطع.
وطالبت الخارجية القطرية الجانب الإيراني بالتوقف عن التهديدات وفتح مضيق هرمز.
وأضافت أنها تسعى للتوصل إلى حل سريع في الملف الإيراني وتعمل على إعادة الطرفين إلى طاولة التفاوض.
ولفتت الخارجية القطرية إلى أنه على الجانب الإيراني أن يسأل من هو المتضرر الأكبر من استهداف كابلات الإنترنت البحرية.
وأكدت أن كل دول المنطقة ستتضرر إن تم قطاع الانترنت بما فيها إيران.
وأشارت إلى أن مباحثات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الدوحة تشمل ملفات الطاقة والدفاع.
ويجري ماكرون جولة خليجية تشمل الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر وتنتهي في الـ 21 من أكتوبر الجاري.
وتتركز الزيارة على التطورات الإقليمية وحرية الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب أمن إمدادات الطاقة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية مع دول الخليج.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية أن الدوحة تعمل مع واشنطن وطهران بالشراكة مع دول الوساطة الأخرى لإنهاء الحرب في المنطقة.