أكد مكتب إعلام الأسرى، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، انتشار أعراض حساسية مجهولة السبب بين أسرى غزة في سجن جانوت الإسرائيلي وسط تزايد الإصابة بالسكابيوس (الجرب).
وقال إعلام الأسرى في تصريح صحفي إن أسرى غزة يعانون من نقص شديد في النظافة في ظل تزايد الإصابة بالسكابيوس.
ووفق المكتب، فإن الأسرى في جانوت يشتبهون بارتباط الحساسية بوجبات معينة عقب ملاحظة ظهور الأعراض بعد تناولها.
وأضاف أن المراهم المتاحة لمصابي السكابيوس في جانوت لا تجدي نفعا وسرعان ما تعود الأعراض بعد فترة قصيرة.
وأشار إلى أن الأسرى في "جانوت" يشتبهون بارتباط الحساسية بوجبات معينة عقب ملاحظة ظهور الأعراض بعد تناولها.
وطالب المكتب بتدخل عاجل لفحص الأسرى وتوفير العلاج وتحديد أسباب الحساسية وتحسين الغذاء والنظافة في جانوت.
ويعاني أسرى غزة في سجن "جانوت" الحرمان من العلاج، خاصة مصابو عملية القمع في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الذين يعانون كسوراً وإصابات، حيث أعلن قبل أيام عن تفاصيل الاعتداء على أسرى غزة في هذا اليوم بعدما تعرض الأسرى لهجوم من قوات خاصة إسرائيلية، استخدمت خلاله العصي والرصاص المطاطي والغاز ورذاذ الفلفل، والكلاب البوليسية.
ويأتي تفشي مرض السكابيوس داخل سجون الاحتلال في إطار سياسة ممنهجة وعقوبات جماعية وقرارات مباشرة تهدف لقتل الأسرى ببطء.
وطالب المكتب بتدخل عاجل لفحص الأسرى وتوفير العلاج وتحديد أسباب الحساسية وتحسين الغذاء والنظافة في جانوت.
من جهة اخرى يعاني المصابون بمرض الجرب “السكابيوس” والفطريات من حكة وآلامًا تحرمهم من النوم، في ظل شح العلاج ومواد التنظيف، وعدم السماح بغسل الملابس إلا مرة واحدة كل عشرة أيام، ما يفاقم تردي الأوضاع الصحية.
ويتعرض الأسرى في سجن جانوت لسوء المعاملة و الإهانة أثناء نقلهم لزيارة المحامي أو الذهاب إلى العيادة.
وكان المكتب أكد أن المعاملة المهينة ترافق إخراج الأسرى من الأقسام وتنقلهم داخل السجن، واصفًا هذه التنقلات بأنها «مهينة جدًا»، وطالب بوقف المعاملة المهينة أثناء نقل الأسرى وضمان وصولهم إلى المحامين والعيادات بما يحفظ كرامتهم.