قال المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم الاثنين، إن طهران لا تستبعد أي احتمال، مؤكداً استعداد بلاده للرد، ومشدداً على أن الرد الإيراني هذه المرة سيكون "أشد بكثير".
وأضاف محبي أن أي تحرك أميركي، حتى لو كان محدوداً، قد يؤدي إلى أزمة خطيرة في قطاع الطاقة على مستوى العالم، في تحذير من تداعيات أي تصعيد عسكري محتمل في المنطقة.
وزعم المتحدث أن معظم القواعد الأميركية في المنطقة أُخرجت من الخدمة، وأن القوات الأميركية أُنهكت واضطرت إلى الابتعاد مئات الكيلومترات عن الأراضي الإيرانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات والتهديدات المتبادلة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.