شارك اتحاد المقاولين الفلسطينيين في قطاع غزة في اليوم العلمي المخصص لمناقشة إعداد مرجعية وطنية موحدة لتصميم مرافق المياه والصرف الصحي في فلسطين، بمشاركة المهندس أحمد عبد النعيم أبو راس، المدير التنفيذي للاتحاد، والمهندس عبد الناصر البحيصي، والمهندس موسى عابد، والمهندس أحمد لبد، إلى جانب عدد من المختصين والمهتمين بالقطاع.
وأكد المهندس أحمد أبو راس أهمية اعتماد منهجية وطنية تشاركية تضمن إشراك المقاولين والشركات المنفذة في إعداد المرجعية الوطنية، والاستفادة من خبراتهم العملية في تطوير معايير فنية قابلة للتطبيق، تراعي ظروف التنفيذ الفعلية واحتياجات المشاريع.
وأوضح أبو راس أن توحيد الاشتراطات والمواصفات التصميمية لا يكفي وحده لتحقيق أهداف المرجعية، بل يجب أن يرتبط التصميم بقابلية التنفيذ والتشغيل والصيانة، مع مراعاة متطلبات الجودة والسلامة والاستدامة، وظروف المواقع وإمكانات توريد المواد والمعدات.
وأشار إلى أهمية تشكيل لجنة وطنية متعددة الأطراف، وإشراك ممثلي المقاولين في إعداد المسودات ومراجعتها واختبارها ميدانيًا، بما يسهم في الكشف المبكر عن التحديات الفنية، والحد من التغييرات والتأخيرات والتكاليف الإضافية أثناء تنفيذ المشاريع.
ومن طرفه أكد المهندس موسى عابد مدير إحدى شركات المقاولات المصنفة لدى الاتحاد على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار من قبل جهات التصميم بتضمين البدائل المتاحة محليا للمواد غير المتوفرة في السوق المحلي، واعتماد بعض المواد والأدوات المستخدمة سابقا طالما أنها تحافظ على الأداء والجودة إلى حد كبير، وطالب بالمرونة في اختيار الوسائل والبدائل المكافئة.
وشدد أبو راس على ضرورة وضع آليات واضحة لإدارة التغييرات الفنية، وتحديد مسؤوليات الأطراف المختلفة، واعتماد معايير تستند إلى البيانات والاختبارات الفنية، مع مراعاة خصوصية الواقع الفلسطيني وظروف التنفيذ والتوريد، وطالب بضرورة أن تكون المواصفة مرنة وليست جامدة، بحيث تحافظ على الأداء والجودة والسلامة ومرنة في الوسائل والحلول والتنفيذ.
وأكد أهمية إشراك قطاع المقاولات شريكًا فنيًا ومهنيًا في إعداد المرجعية الوطنية، بما يضمن الاستفادة من الخبرات الميدانية وتحويل المعايير الفنية إلى مشاريع آمنة وقابلة للتنفيذ والتشغيل والصيانة، ويسهم في تطوير قطاع المياه والصرف الصحي في فلسطين.