المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية: شراء وبيع الزيتون المسروق حرام شرعًا

الساعة 05:50 م|13 أكتوبر 2026

فلسطين اليوم

أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، أن شراء زيت الزيتون وثمار الزيتون المسروقة من أشجار الفلسطينيين، وبيعها من قبل المستوطنين، حرام شرعًا، لأن بائعها لا يملكها ولا يحق له التصرف فيها.

وشدد حسين على أن شراء هذه المنتجات يشجع على نهب خيرات الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم.

وتأتي الفتوى بالتزامن مع موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، الذي يشهد تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم ومحاصيلهم، بما في ذلك سرقة ثمار الزيتون ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم وإتلاف الأشجار.

وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال والمستوطنين ارتكبوا 136 اعتداءً مرتبطًا بموسم قطف الزيتون منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري وحتى 12 منه، شملت سرقة المحاصيل والاعتداء على المزارعين وإتلاف الأشجار، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.

وتُعد شجرة الزيتون مصدر رزق أساسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية، فيما يهدد استهداف المحاصيل وحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم مصادر دخلهم، في ظل استمرار الاعتداءات خلال الموسم الحالي.