نازحو رفح يطالبون بتحسين الظروف المعيشية وتكثيف جهود الإغاثة

الساعة 03:09 م|12 أكتوبر 2026

فلسطين اليوم

نظم نازحون من رفح في مواصي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وقفة احتجاجية للمطالبة بالعودة إلى مدينتهم المحتلة من جيش الاحتلال الاسرائيلي وتحسين ظروفهم المعيشية المتدهورة، في ظل نقص المساعدات والاحتياجات الأساسية لهم.

وإلى جانب الوقفة، رفع المشاركون لافتات خط عليها: "يجب إدخال اللجنة الإدارية للقيام بإغاثة أهلنا، مع دخول الشتاء لابد من توفير كافة المستلزمات النازحين، ويجب مضاعفة جهود المؤسسات الدولية بإغاثة النازحين وأخرى".

النازح رسمي أبو العنين، يقول، إن: "ثلاث سنوات ونحن نعيش في أزمات متلاحقة من جوع وعطش وخوف ودمار، لكن مشكلتنا ليس إنسانية فقط، فنحن أصحاب قضية سياسية ولنا حقوق أقرها المجتمع الدولي".

ويضيف أبو العنين: أن "النازحين يعيشون في خيام بالية وفي الطرقات ويعانون من نقص في الغذاء الدواء والتعليم وكل الاحتياجات الأساسية، وخلال الحرب خدش كرامتنا الإنسانية في ظل التشريد والنزوح المتكرر إلى جانب القصف والدمار".

وتابع: "رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، فإن الاحتلال مستمر في خروقاته الميدانية بحق المواطنين في غزة، فيوقع قتلى وجرحى ويدمر المزيد من الأبنية".

وطالب أبو العنين، بالحقوق العادلة في العيش بحياة كريمة وتوفير المساعدات الإنسانية والغذائية، ووقف العدوان.

النازح هارون المدلل، يقول: "آن الأوان لعدوتنا إلى بيوتنا ومدينتا ر فح، كفى تهميش وتركنا بلا مساعدات"، موضحًا أن العائلات النازحة تعاني من أوضاع إنسانية كارثية وقاسية.

ودعا المؤسسات الدولية بأن تقوم بواجبها على أكمل وجه في مساعدة المواطنين والنازحين.

وتصل نسبة الدمار الشامل في قطاع غزة جراء عمليات النسف والقصف الإسرائيلي المستمر منذ ثلاث سنوات، إلى حوالي 82% إلى 90% من مجمل المباني والبنية التحتية، بحسب تقارير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة وتحليلات صور الأقمار الصناعية.

جراء ذلك، يعيش مئات الآلاف من النازحين في جنوب وشمال القطاع في خيام بالية ومهترئة لا تقيهم حر الصيف أو برد الشتاء، مع غياب شبه تام للبنية التحتية الأساسية.

بينما تتواصل معدلات الجوع الارتفاع بشكل مقلق نتيجة لقلة كميات الطعام والوجبات اليومية وشح المساعدات الواصلة عبر المعابر إثر القيود الإسرائيلية المفروضة.

كلمات دلالية