رئيس حركة حماس بالضفة: تأجيل الانتخابات خطوة صحيحة

الساعة 08:05 م|11 أكتوبر 2026

فلسطين اليوم

قال رئيس حركة حماس بالضفة الغربية زاهر جبارين 11 أكتوبر 2026 للجزيرة إن الحركة لم تكن مع إصدار مرسوم الانتخابات في ظل الظروف التي يعيشها شعبنا من قتل وتدمير في قطاع غزة، واستباحة الاحتلال للضفة الغربية، فالظروف غير مواتية لإجراء الانتخابات. 

وأكد أن خطوة تأجيل الانتخابات هي خطوة في الاتجاه الصحيح لأجل إيجاد أجواء إيجابية لإنجاح الحوار الوطني الشامل الذي يحمل عنوان إصلاح المنظومة السياسية للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بشكل متزامن، ومن ثم انتخابات للمجلس الوطني حيثما أمكن، وأينما لا يمكننا إجراء انتخابات نتوافق على آلية وطريقة لتعيين الأعضاء، وكذلك التوافق على برنامج سياسي واضح للشعب الفلسطيني وبرنامج نضالي لأجل مواجهة الاحتلال. 

وقاا إن فرقة أبناء الشعب الفلسطيني يجب أن تنتهي لأن الاحتلال والمجتمع الدولي يتحجج أن الشعب الفلسطيني ليس أهلًا لقيادة نفسه بسبب التفرقة، وإن حماس وعلى مدار أكثر من 40 سنة لم ولن تتردد في الحوار، ونحن منفتحون من أجل حوار شامل يشمل الكل الفلسطيني في أسرع وقت ممكن. ونشكر جمهورية مصر العربية التي سترعى هذا الحوار وإن شاء الله سنصل إلى اتفاق يرضي أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأضاف جبارين أن ما يمارسه الاحتلال المجرم ليس غريبا على أبناء شعبنا الفلسطيني، فعلى مدار أكثر من 80 عاما والشعب الفلسطيني يقع تحت وطأة إجرام الاحتلال الصهيوني.

وقال إنه كان هنالك برنامج لحكومة الاحتلال قبل طوفان الأقصى بعنوان واضح وهو حسم الصراع مع الشعب الفلسطيني، وتجريده من أرضه ومقدساته، وطرده من أرضه. 

وأكد جبارين أن هذه ليست شعارات أو أمور ندعيها، فهذا مكتوب في الوثائق السياسية والبرامج السياسية للمجرمين النازيين نتنياهو وسموتريتش وبن غفير. 

وقال نحن في حركة حماس وكافة الفصائل الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني، عملنا ليل نهار من أجل نزع كل الذرائع من هذا المحتل المجرم، وتجاوبنا مع الإخوة الوسطاء والضامنين في كل المحطات لأجل لجم الاحتلال.

وأضاف أن الاحتلال الصهيوني مستمر في برنامجه الاجتثاثي ولا أحد قادر على ردعه، وللأسف لا العرب ولا المسلمون ولا المجتمع الدولي قادرون على لجم الاحتلال عن قتل الأطفال والنساء وهدم البيوت وتدنيس المقدسات، ويجب على المجتمع العربي والإسلامي والدولي أن يتجند للجم النازيين الفاشيين الذين لا يخفون نواياهم بقتل الأطفال والنساء، ونطالب بشكل واضح بحماية أبناء شعبنا الفلسطيني من هذا العدو النازي المجرم.

ولفت إلى أن هناك مخطط واضح وصريح وليست خطوات عبثية لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وتدميره وتهجيره، وأن الشعب الفلسطيني أعزل قابع تحت الاحتلال ومحاصر من أعتى قوة موجودة في الشرق الأوسط، وبحاجة لنصرة من أبناء الأمة العربية والإسلامية، وموقف دولي واضح.

وأشار إلى أن كثيرا من الدول دانت إجرام المستوطنين ودعت إلى وقفهم ولجمهم ووصفتهم بالإرهابيين، لكن كل هذه الخطوات ما زالت لا تستطيع ردع هذا الاحتلال.