رفع ريال مدريد شعار "الجميع ضد ريال مدريد"، عقب فوزه الصعب على فياريال بهدف دون رد، على ملعب "سانتياغو برنابيو"، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم، في مباراة شهدت طرد نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور.
في المقابل، واصل برشلونة انطلاقته القوية بفوز مريح على ضيفه خيتافي بثلاثية نظيفة، ليعزز صدارته جدول الترتيب، متقدمًا بفارق ست نقاط عن غريمه الملكي، وفقًا لما ورد في التقرير.
وعلّقت قناة ريال مدريد على الفوز بقولها: "الجميع ضد مدريد.. ومدريد ضد كل شيء"، ووصفت الدوري الإسباني بأنه "دوري نيغيريرا القذر"، في إشارة إلى اتهامات النادي بوجود انحياز تحكيمي لصالح برشلونة.
فوز صعب وغياب محتمل عن الكلاسيكو
وجاء الانتصار قبل مواجهتين مرتقبتين لريال مدريد أمام إشبيلية وبرشلونة، إذ يواجه الفريق خطر غياب فينيسيوس عن المباراتين، ولا سيما لقاء الكلاسيكو المقرر في 25 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بسبب طرده أمام فياريال، على خلفية سلوك غير رياضي تجاه لاعب منافس، وفق ما أورده التقرير.
وفرض ريال مدريد خطورته في الشوط الأول، وكانت أبرز فرصه تسديدة كيليان مبابي التي ارتدت من القائم في الدقيقة السابعة، وسط أداء افتقر إلى الإقناع في التعامل مع الكرة، مقابل صعوبات مماثلة لدى فياريال في التمرير وصناعة الفرص.
وتحسن إيقاع المباراة بعد الاستراحة، ونجح يان ديوماندي في تسجيل هدف الفوز بالدقيقة 63، بعدما كسر مصيدة التسلل، محرزًا هدفه الأول منذ انضمامه إلى ريال مدريد في آب/أغسطس الماضي.
وكان فينيسيوس قد بدأ المباراة على مقاعد البدلاء، قبل أن يشارك في الدقيقة 52 بدلًا من ترينت ألكسندر أرنولد، ليقدم أداءً لافتًا في مركز الجناح الأيسر، قبل أن يعتقد أنه سجل الهدف الثاني لفريقه، لكن مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد انتهت بطرده إثر شده شعر ناثان ساليبا.
وبحسب التقرير، فإن توصيف الواقعة في تقرير الحكم باعتبارها سلوكًا غير رياضي قد يؤدي إلى إيقاف اللاعب لأكثر من مباراة، ما يهدد مشاركته في الكلاسيكو.
وعقب الطرد، اتسمت المباراة بمزيد من الانفتاح، وتصدى حارسا الفريقين لعدة فرص خطرة، فيما عجز فياريال عن اختراق دفاع ريال مدريد، الذي حافظ على تقدمه رغم استكمال اللقاء بعشرة لاعبين.
وأثارت واقعة الطرد ردود فعل غاضبة من مورينيو وعدد من لاعبي ريال مدريد، فيما لم يحضر المدرب المؤتمر الصحفي عقب المباراة، من دون أن يوضح النادي أسباب غيابه.
ويبدأ ريال مدريد استعداداته لمواجهته المقبلة أمام روما في دوري أبطال أوروبا، وسط سعيه إلى تثبيت أسلوب لعبه ومواصلة المنافسة محليًا وقاريًا.