كثف جيش الاحتلال "الإسرائيلي" هجماته على مناطق في جنوب لبنان، بالتزامن مع عمليات تمشيط واسعة في الجليل الغربي، عقب رصد جسم جوي مجهول قرب الحدود اللبنانية، وسط ترقب لاحتمال تصعيد إسرائيلي قبيل الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف في منطقة وجود القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بعد دوي صافرات الإنذار في الجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيرة.
وفي جنوب لبنان، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي وادي زبقين وأطراف بلدة برعشيت، فيما نفذ الجيش تفجيرًا عنيفًا في بلدة حداثا بقضاء بنت جبيل.
كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارات بين بلدتي مركبا وطلوسة، وعلى حي يقع بين النبطية الفوقا وكفرتبنيت، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أطراف ميفدون وكفرتبنيت وبلدة المنصوري.
وفي تطور آخر، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية إصابة ستة أشخاص جراء اعتداء إسرائيلي في محيط بلدة حوش السيد علي بقضاء الهرمل، بينهم خمسة سوريين، من ضمنهم سيدتان، إضافة إلى مواطن لبناني.
وتتزامن الهجمات مع استمرار الجمود في مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وسط استعدادات لعقد جولة جديدة من المفاوضات العسكرية في مدينة تامبا الأميركية، لم يحدد موعدها النهائي بعد.
كما تزور مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بيروت، في إطار بحث البدائل الأوروبية في ظل اقتراب انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل".
ويأتي ذلك وسط مخاوف من تصعيد إسرائيلي قبيل الانتخابات، في ظل اتساع التوترات الإقليمية من إيران إلى اليمن.