قُتل الشاب موسى يوسف الجبور (26 عامًا)، اليوم السبت، في مدينة رهط بالنقب، في أراضي عام 1948، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل منزله، قبل أن يُخرج إلى الشارع، ويُطلق النار عليه مجددا، ثم يُدهس.
وجاءت هذه الجريمة بعد 14 يومًا من الهدوء في البلدات الفلسطينية بالداخل، وسط استمرار حوادث العنف وإطلاق النار في منطقة النقب.
وبهذه الجريمة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل داخل أراضي عام الـ48 منذ مطلع العام الجاري إلى 165 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تفشي الجريمة المنظمة وتصاعد حالة انعدام الأمن.
وتشير المعطيات إلى أن إطلاق النار استُخدم في غالبية جرائم القتل، وسط انتقادات متواصلة للشرطة والحكومة الإسرائيلية بسبب إخفاقهما في الحد من الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها