وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بيان ما يسمى "مجلس السلام"، الصادر في الذكرى الثالثة للحرب على قطاع غزة، بأنه حافل بالأكاذيب وتزوير الوقائع، ويمثل انحيازاً واضحاً للعدوان الإسرائيلي وعداءً سافراً لحق الشعب الفلسطيني في العيش بسلام على أرضه والتخلص من الاحتلال.
وأوضحت الجبهة، في بيان صحفي اليوم الخميس أن بيان المجلس يقلب الحقائق رأساً على عقب ويتجاهل قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة، والتي تؤكد أن تحقيق السلام يتطلب الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة عام 1967، وإزالة الاستيطان، وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين.
وأضافت أن البيان ينطوي على تزوير للتفويض الوارد في قرار مجلس الأمن رقم 2803، ويتنكر لقرارات مجلس حقوق الإنسان ومحكمتي العدل والجنائية الدولية الداعية لملاحقة ومحاسبة مجرمي الحرب، متسائلة عن الإصرار على تبرئة المتسببين في قتل الأبرياء وتدمير البلدان خدمة للمصالح الاستعمارية.
وأشارت الجبهة الديمقراطية إلى أن "مجلس السلام" يتجاهل عشرات آلاف الضحايا الفلسطينيين من الشهداء والجرحى وآلاف الأيتام والطلاب والمهجرين قسراً، مؤكدة أن صدور هذا البيان في الذكرى الثالثة للحرب يحمل رسالة عداء وكراهية لشعبنا لا تقل فاشية عن سياسات الاحتلال ذاته.