أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد زياد النخالة، التزام حركته بالحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة، مشدداً على أن تحقيق الوحدة الوطنية يمثل هدفاً أساسياً للحركة، وأنها ستواصل العمل مع مختلف القوى الفلسطينية من أجل ترسيخها.
وقال القائد النخالة، في كلمة بمناسبة الذكرى الـ39 لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي والذكرى الثالثة لـ«طوفان الأقصى»، إن الحركة تؤكد «اليوم وأكثر من أي وقت مضى» التزامها بالحفاظ على وحدة قوى المقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني في جميع أماكن وجوده، والعمل مع قوى المقاومة من أجل ذلك.
وأضاف أن مقاتلي حركته شاركوا في القتال إلى جانب مقاتلي الفصائل الفلسطينية منذ بداية الحرب، مشيراً إلى التعاون الميداني بين سرايا القدس وكتائب القسام والجبهة الشعبية وبقية الفصائل، وإلى مشاركة مقاتلين من الحركة على الجبهة اللبنانية إلى جانب حزب الله.
وأشار القائد النخالة إلى أن الحركة سعت، بالتوازي مع العمل الميداني، إلى الحفاظ على وحدة الموقف السياسي، لافتاً إلى مشاركة وفد فلسطيني موحد في المفاوضات ممثلاً لقوى المقاومة، وفق قوله.
وشدد على أن هذا النهج يأتي انطلاقاً من إيمان الحركة بالوحدة الوطنية، التي قال إنها تسعى لأن تكون عنواناً للمرحلة المقبلة، مؤكداً مواصلة العمل من أجل توحيد الصف الفلسطيني.
وجدد القائد النخالة التأكيد على أن «وحدة الشعب الفلسطيني وقواه السياسية هدف أساسي» لحركة الجهاد الإسلامي، وأن الحركة ستسعى إلى تحقيقه، مضيفاً أن وحدة قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة ستستمر، بحسب قوله، «مهما كانت التحديات».