استشهد شاب فلسطيني وأصيب اثنان آخران بجروح، اليوم الاثنين، إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مركبة قرب مدخل بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة بوفاة الشاب حسام علاء الدين عبد الجبار ولد علي (38 عاماً)، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال صباح اليوم، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال احتجزت جثمانه.
وأسفر إطلاق النار عن إصابة مواطنين اثنين آخرين بجروح وصفت بالخطيرة والمتوسطة، حيث تم نقلهما إلى مستشفيات الداخل المحتل.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال منعت طواقمها الطبية من الوصول للمصابين داخل المركبة عقب استهدافها.
وكان جيش الاحتلال قد أطلق النار صوب الأشخاص الثلاثة بزعم محاولة تنفيذ عملية دهس في المنطقة دون وقوع إصابات في صفوف جنوده.
وبارتقاء الشهيد "ولد علي"، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ بداية العام الجاري إلى 108 شهداء، بينهم 25 طفلاً، فيما ارتفعت حصيلة شهداء محافظة الخليل خلال الفترات نفسها إلى 22 شهيداً، وصعد عدد الجثامين المحتجزة لدى سلطات الاحتلال منذ مطلع العام إلى 33 جثماناً.
وتوزع الشهداء على المحافظات وفق المعطيات التالية:
رام الله والبيرة: 24 شهيداً.
الخليل: 22 شهيداً.
نابلس: 21 شهيداً.
القدس وضواحيها: 12 شهيداً.
جنين: 10 شهداء.
طوباس: 6 شهداء.
بيت لحم، طولكرم، وقلقيلية: 3 شهداء في كل منها.
سلفيت، وأريحا والأغوار: شهيدان في كل منهما.
وتظهر الإحصائيات أن 75 مواطناً استشهدوا برصاص واعتداءات قوات الاحتلال، و33 برصاص واعتداءات المستوطنين، وشملت حصيلة الشهداء الإجمالية صحفياً، و6 سيدات، و4 أسرى قضوا داخل سجون الاحتلال.