استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026، على منزل في قرية النبي صالح، شمال غرب رام الله، بالضفة المحتلة، فيما سرق مستعمرون، ثمار الزيتون من أراضي المواطنين في قرية المغير، شمال شرق رام الله.
وقال رئيس مجلس قروي النبي صالح ناجي التميمي، إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وداهمت منزل المواطن باسم التميمي، وأجبرت قاطنيه على مغادرته، واعتلت سطحه لوضع كاميرات مراقبة، موضحا أن المنزل قريب من مستعمرة "حلميش".
وأضاف في تصريح صحفي، أن المنزل يأوي باسم وعائلته ونجله وعد وعائلته، وكان خمسة أفراد متواجدين فيه عند مداهمته، ما اضطرهم إلى اللجوء إلى منزل أحد الجيران.
وبشأن سرقة الزيتون، قال نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم، إن مجموعة من المستعمرين تسللت إلى أراضي المواطنين، وسرقت ثمار الزيتون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال، أثناء محاولتهم التصدي للمستعمرين، مشيرا إلى أن جنود الاحتلال اعتلوا سطحي منزلي المواطنين عبد الحي نعسان ورايق نعسان.
وتتعرض قرية المغير لاعتداءات متكررة ويومية من قبل المستعمرين وقوات الاحتلال، تشمل الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، وإحراق المحاصيل الزراعية، وإغلاق مداخل القرية.
وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون، الذي يتعرض خلاله المزارعون الفلسطينيون في مناطق عدة لاعتداءات المستعمرين، تشمل سرقة الثمار وتقطيع الأشجار وإحراقها والاستيلاء على المحاصيل، في محاولة لحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وموسمهم الزراعي.
ونفذ المستعمرون خلال آب/أغسطس المنصرم 628 اعتداء، تركزت في محافظة رام الله والبيرة بواقع 157 اعتداء، ونابلس بـ137 اعتداء، والخليل بـ120 اعتداء، وبيت لحم بـ73 اعتداء، وطوباس بـ40 اعتداء، وجنين بـ36 اعتداء، والقدس بـ31 اعتداء.