أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الليلة مغادرة آخر القوات الأميركية للأراضي العراقية، مؤكداً انتهاء الوجود العسكري لقوات التحالف الدولي في بغداد.
وقال ترامب: "يسعدني أن أعلن أن آخر القوات الأميركية تغادر العراق"، مضيفاً أن "هذا الانسحاب المنظّم لقوات التحالف ومعداته من قاعدة أربيل الجوية يمثل نهاية مغامرة باهظة التكلفة في الجحيم".
وتابع قائلاً: "لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً وشهد قرارات سيئة للغاية أدّت بنا في الأساس إلى الانخراط في هذه الورطة".
وأوضح الرئيس الأميركي أن اتخاذ هذا القرار جاء بعد تقييم خياراته، قائلاً: "كان أمامي خياران إما البقاء أو المغادرة، وشعرت من دون أدنى شك أن الوقت قد حان لكي تعود أميركا إلى الوطن".
وقال ترامب: خسرنا في العراق أكثر من 4500 جندي أميركي وأُصيب أكثر من 31 ألفاً بعضهم بإصابات بالغة، إضافة إلى مقتل مئات المتعاقدين.
وتطرّق ترامب إلى القيادة السياسية في بغداد، حيث صرّح قائلاً: "نغادر العراق مع وجود رئيس وزراء جديد رائع"، مشيداً برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بوصفه "شخصية استثنائية"، ومبدياً أمله في أن "يتمكن من إدارة الأمور بشكل جيد للغاية".
وكان "البنتاغون" قد أكّد في منتصف شهر تموز/يوليو الماضي، أنّ إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق سيتمّ بحلول نهاية شهر أيلول/سبتمبر 2026، وذلك تماشياً مع الجداول الزمنية المتفق عليها بين الجانبين.