أكدت مصادر اعلامية "اسرائيلية" نقلا عن مسؤولين "اسرائيليين" اليوم الاربعاء 30 سبتمبر 2026 ، انه بعد تقييم الوضع بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) والموساد، هناك تقييم متزايد بأن الحادث الذي وقع على متن طائرة فلاي دبي كان عملاً فدائيا.
وبينت المصادر ان حادثة الطائرة القادمة من دبي تشير إلى أن أحد الطيارين "عُماني" ربما حاول الانتحار، حيث قام بهبوط عميق على ارتفاع 30 ألف قدم بسرعة تقارب سرعة الصوت، حتى وصل إلى ارتفاع 15 ألف قدم في فترة زمنية قصيرة. الطيار الثاني منع ذلك من خلال مواجهة معه.
وقالت راكبة على متن الطائرة لقناة 15 العبرية تفاصيل الحادث: "سمعنا صرخات في الطائرة، وبعد ذلك فُتحت قمرة القيادة ورأوا دمًا، وشخص ما طعن الطيار بسكين".
وأضافت: "كنا نصلي، وبالتنسيق مع طاقم الطائرة، هبطنا اضطراريًا، وكانت هناك لحظات اعتقدنا فيها أننا لن ننجو".
واشارت القناة 14 العبرية أن مساعد طيار عُماني حاول إسقاط طائرة تحمل 150 راكبا إسرائيليا كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب قبل أن يمنعه طيار إماراتي.