أثار فقدان الاتصال بطائرة إماراتية وعلى متنها 150 إسرائيلياً في طريقها "لإسرائيل" لعدة دقائق، حالة من الخوف الشديد والاستنفار لدى المحتل "الإسرائيلي" وتوجيه كافة طائراته الحربية نحو مكان الحدث، بالإضافة إلى إيقاف جميع عمليات الإقلاع مؤقتاً لحين التحقق من الوضع، في حين ووفقاً للإعلام العبري فقد دخل الشرق الأوسط كافة في حالة تأهب قصوى.
القناة 14 العبرية أكدت أنه وبعد التحقق تبين أن الضغط على زر الاستغاثة قد حدث بسبب شجار داخل الطائرة، لينتهي الحدث بدخول الطائرة الأجواء السعودية وعلى متنها "إسرائيليون" دون اعتراض.
وفي التفاصيل أن ما جرى داخل الطائرة حادث عنف بسبب تدخين السجائر من قبل بعض الشبان ما تسبب بإشكالية دفعت الطيار لإرسال إشارات أمنية.
القناة الـ12 العبرية أوضحت أن طائرات حربية سعودية ترافق الطائرة "الإسرائيلية" لهبوطها بعد قليل في مطار سعودي، مؤكدةً أن الطيار تواصل مباشرةً مع الطاقم السعودي بدون تدخل إسرائيلي.
إذاعة الجيش "الإسرائيلي" قالت إن الطيار تواصل مع السعوديين وأخذ الموافقة للهبوط.
وكانت معلومات قد أفادت بالاشتباه بوقوع حادث أمني على متن طائرة تابعة لـ«فلاي دبي» كانت في طريقها من دبي إلى إسرائيل، وأرسلت الطائرة إشارات استغاثة وتم تغيير مسار رحلتها إلى السعودية.
وقالت وسائل إعلام مختلفة إنه تم اقتياد طائرة كانت متجهة من أبو ظبي إلى تل أبيب وتغيير مسارها إلى السعودية.
وكانت وسائل إعلام مختلفة أفادت بفُقدان الاتصال مع الطائرة واستنفار سلاح الجو الإسرائيلي .