اقتحم ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، الحرم الإبراهيمي في الخليل بالضفة المحتلة، برفقة مجموعات من المستوطنين، بعد يوم من اقتحامه باحات المسجد الأقصى في القدس.
وخلال مشاركته في شعائر دينية داخل الحرم، تحدث عن تطلعه إلى تولي حقيبة الدفاع في الحكومة المقبلة، قائلاً إنه سيُحدث "تغييراً جوهرياً في الأداء الأمني".
وتوعّد بإحراق جثمان رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس يحيى السنوار وجثامين المشاركين في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول. كما زعم أنه تعرض لـ11 محاولة اغتيال، مؤكداً أنه "لن يستسلم أبدًا".
وتأتي تصريحات بن غفير قبل أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، والتي يخوضها حزبه "عوتسما يهوديت" بشكل منفصل، وسط منافسة محتدمة بين معسكر نتنياهو والمعارضة. ويركز بن غفير في حملته على الملف الأمني، فيما يسعى حزبه إلى تعزيز حضوره في الائتلاف المقبل
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت الاثنين إغلاق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين المسلمين خلال فترة "عيد العرش".
وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية إن الإغلاق يشمل منع أداء الصلاة ورفع الأذان في الحرم، تمهيدا لـ"وضع يد المستوطنين عليه واستباحته" خلال فترة أعياد اليهود.