أعلنت دولة قطر، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، رفضها التام للتصريحات "الإسرائيلية" بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان، ومناطق تمتد حتى "الخط الأصفر" في قطاع غزة، معتبرةً أن هذه التصريحات تمثل تحديًا سافرًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، إن الدوحة تحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته وإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف مخططاتها التوسعية وسياستها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ولصمود الشعب الفلسطيني، مشددة على دعمها لإنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من نيل حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدت الخارجية القطرية، في الوقت ذاته، موقف الدوحة الثابت تجاه الجمهورية اللبنانية، ودعمها لسيادة لبنان على كامل أراضيه.
وكان وزير المال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، دعا الأحد الماضي، إلى ضم مناطق من جنوب لبنان وقطاع غزة تخضع حالياً لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وإلى الذهاب إلى حرب في الضفة الغربية.
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، مع تصاعد هجمات المستوطنين التي أدت إلى مقتل عدد من الفلسطينيين وسرقة ممتلكات لهم.
وباستثناء شرق القدس، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، وقرابة 500 ألف مستوطن إسرائيلي في مستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.