ممثلو دول عربية شاركوا في الاجتماعات السرية في الإمارات مع نتنياهو !

الساعة 09:26 ص|29 سبتمبر 2026

فلسطين اليوم

أعلنت الإمارات وإسرائيل رسميًا، مساء أمس الإثنين، زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى أبوظبي ولقاءه رئيس الإمارات، محمد بن زايد، فيما أفادت تقارير إسرائيلية بأن الزيارة شهدت اجتماعًا سريًا مع ممثلين عن دول في المنطقة، بينها السعودية ودول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع "إسرائيل"، لبحث إيران وانصار الله والتعاون في الدفاع الجوي.

وقال مكتب نتنياهو، في بيان مقتضب، إن رئيس الحكومة وزوجته زارا الإمارات، الأحد، "بدعوة من رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد"، وإن الزيارة تناولت "تعزيز العلاقات بين الدولتين والتحديات الإقليمية".

وشارك في الزيارة، بحسب البيان، ما يسمى برئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ورئيس جهاز الموساد، والسكرتير العسكري لنتنياهو، ومستشاره السياسي.

بدورها، أكدت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية ("وام") أن بن زايد استقبل نتنياهو خلال زيارته إلى الإمارات، وقالت إن الجانبين بحثا "العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات و"إسرائيل" وسبل تعزيزها وتطويرها"، من دون تقديم تفاصيل أخرى بشأن المباحثات.

ولم تنشر الإمارات صورة للقاء نتنياهو وبن زايد، غير أن هذه هي المرة الأولى التي تحظى فيها زيارة لنتنياهو إلى الإمارات بتأكيد رسمي من الجانب الإماراتي.

وفي تطور لافت، أفادت تقارير إسرائيلية بأن زيارة نتنياهو شهدت اجتماعًا سريًا مع ممثلين عن عدد من دول المنطقة، بينها دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، من دون صدور تأكيد من الدول المذكورة بشأن عقد الاجتماع أو المشاركة فيه.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصادر مطلعة على التفاصيل قولها إن الاجتماع شارك فيه ممثلون عن السعودية والمغرب والأردن، إلى جانب ممثلين عن دول خليجية أخرى، وإن رئيس الموساد، رومان غوفمان، تولى الإعداد له، فيما وافق بن زايد على استضافته.

وزعم التقرير أن الاجتماع جاء في أعقاب توجه سعودي إلى إسرائيل بطلب المساعدة في مواجهة هجمات انصار الله في منطقة البحر الأحمر، وأن المباحثات تركزت على إيران وما وصفه التقرير بـ"وكلائها" في الشرق الأوسط، مع التركيز على انصار الله في اليمن.

وبحسب التقرير، عرض الجانب "الإسرائيلي" استعداده لمساعدة دول المنطقة في مجال منظومات الدفاع الجوي، على غرار المساعدة التي قدمتها "إسرائيل" للإمارات خلال الحرب على إيران.

وفي السياق ذاته، نقلت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11") عن مصادر مطلعة قولها إن زيارة نتنياهو الأخيرة، وكذلك زيارته السابقة للإمارات خلال الحرب على إيران، شهدتا اجتماعات شارك فيها مسؤولون من عدة دول خليجية، بينها دول لا تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل، وتركزت على الملف الإيراني.

وأشارت الهيئة إلى هبوط عدد من الطائرات العسكرية والحكومية في أبوظبي بالتزامن مع وجود نتنياهو، بينها طائرة مرتبطة بمعسكر خليفة حفتر في ليبيا، وطائرة "هيركوليس" مغربية، إضافة إلى طائرة حكومية إماراتية وصلت من الرياض.

وأفادت "كان 11" بأن زيارة نتنياهو كانت مقررة أصلًا الأسبوع الماضي، قبل خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأن الاستعدادات لإقلاع طائرته كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة، قبل إرجائها في اللحظة الأخيرة بعدما أبلغ الجانب الإماراتي إسرائيل بأن بن زايد لم يكن موجودًا في البلاد.

كلمات دلالية