حذّر السفير الإسرائيلي السابق لدى فرنسا وإيطاليا، آفي بازنر، من أن استمرار السياسات الحالية للحكومة الإسرائيلية قد يضع "إسرائيل" في مواجهة عزلة سياسية وعقوبات ومقاطعة غير مسبوقة.
وشبه بازنر هذا المسار بما واجهته جنوب إفريقيا في أواخر الثمانينيات إبان نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد).
وأشار بازنر إلى أن العقوبات والمقاطعة قد تمتد لتتجاوز الأراضي المحتلة وتشمل الدولة بأكملها في حال استمرار الائتلاف الحكومي الحالي.
وكشف المحلل السياسي ناحوم برنياع أن دولاً أوروبية غربية صديقة سابقاً تستعد لفرض عقوبات شديدة، بانتظار ما ستسفر عنه الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
كما حذّر المفتش السابق على البنوك، يائير أفيدان، من سيناريو متطرف قد تشمل فيه العقوبات وقف النشاط المصرفي مع بنوك أوروبية رائدة.
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع إجراءات هولندية جديدة تقضي بتفتيش أمتعة المسافرين القادمين من "إسرائيل"، وحظر إدخال بضائع المستوطنات تحت طائلة العقوبات الجنائية.
وتعكس هذه التحذيرات تصاعد القلق داخل الدوائر الإسرائيلية الرسمية والمالية من تداعيات السياسات الحالية وحرب الإبادة على غزة وإرهاب المستوطنين بالضفة، وما قد يتبعها من إجراءات دولية واسعة تطال الاقتصاد والمنظومة المصرفية الإسرائيلية ككل.