رغم الخلاف بين واشنطن وبكين.. ترامب عرض بيع أسلحة للصين

الساعة 12:53 م|28 سبتمبر 2026

فلسطين اليوم

عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الصين شراء أسلحة أميركية، بحسب ما صرّح به السفير الأميركي في بكين ديفيد بيرديو، في مقابلة بثتها شبكة "فوكس نيوز".

وتشكّل مبيعات الأسلحة الأميركية لتايوان التي تتمتع بحكم ذاتي، إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وبكين.

وبموجب القانون الأميركي، تلتزم الولايات المتحدة تزويد تايوان بالأسلحة اللازمة للدفاع عن نفسها.

وقال بيرديو إن المسألة أُثيرت مجددا خلال زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

وأضاف "يواصل الرئيس ترامب القول: نحن نبيع الأسلحة لدول أخرى حول العالم. وفي إحدى المرات سأل الرئيس شي إذا كان يرغب في شراء بعضها".

وتابع "تستمرّ المناقشات في شأن مبيعات أخرى، ويتحدث ترامب والرئيس شي عن هذا الأمر في كل مرة يلتقيان فيها"، مؤكدا أن الموقف الأميركي لم يتغيّر.

وكانت الصين قد حذرت تايوان في حزيران/ يونيو من أن السعي إلى الاستقلال "بالاعتماد على الولايات المتحدة أو عبر الوسائل العسكرية طريق مسدود".

وأقرت واشنطن في كانون الأول/ ديسمبر الماضي صفقة أسلحة لتايوان بقيمة 11,1 مليار دولار، قال بيرديو إنها "تفوق ما قدّمه أي رئيس أميركي آخر منذ العام 1979".

وخلال زيارته إلى واشنطن، جدد شي تحذيره لترامب بضرورة التحلي "بالحكمة والتروي" في ملف تايوان، داعيا الولايات المتحدة إلى إعلان معارضتها لاستقلال الجزيرة بشكل صريح.

وفي أيار/ مايو، لمّح ترامب إلى أن حزمة أسلحة جديدة لتايبيه قد تُستخدم كورقة تفاوض مع الصين، ما أثار مخاوف من أن يتحوّل أمن تايوان إلى جزء من المساومات بين البلدين.

واشنطن تنشر قوائم منتجات قد تتبادل مع بكين خفض الرسوم الجمركية عليها

نشر البيت الأبيض قوائم المنتجات التي قد تُخفض الرسوم الجمركية عليها في إطار اتفاق مع بكين يشمل تبادلات تجارية بقيمة 30 مليار دولار من كل جانب، لكنه لم يشر إلى نسب الخفض ولم يورد أي جدول زمني.

وأوضحت الوثيقة التي نشرها البيت الأبيض ويحدد فيها قواعد الآلية، أن البلدين "سيدرسان" هذه القوائم التي احتُسبت قيمتها استنادا إلى الحركة التجارية بين البلدين عام 2024، تمهيدا لخفض متبادل "وفقا لقوانينهما وإجراءاتهما الداخلية".

ولم تُعدَّل أي رسوم جمركية حتى الآن.

وتفيد الوثيقة بأن الولايات المتحدة قد تخفض رسومها على 77 فئة من المنتجات الصينية، من بينها ألعاب نارية، وأدوات كهربائية صغيرة (كأفران المايكروايف وأجهزة تحميص الخبز وآلات تحضير القهوة)، وشرائط زينة عيد الميلاد ومقاعد سيارات للأطفال وألعاب غير متصلة بالإنترنت، إضافة إلى كرات للرياضة.

أما الصين، فقد تقلّص الرسوم على أكثر من 1600 فئة من السلع الأميركية، من بينها لحوم الأبقار والخنازير والدواجن، والمنتجات البحرية ومنتجات الألبان، والقمح والذرة والفحم، والويسكي ومستحضرات التجميل والخشب، ومعدات طبية.

وكان البيت الأبيض قد أعلن ليل الجمعة - السبت في ختام زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ لواشنطن التوصل إلى توافق في شأن "توصيات" لمعاملة جمركية تفضيلية أكثر لهذه السلع "غير الحساسة".

وأكدت بكين السبت التوصل إلى "ترتيب" لخفض متبادل في الرسوم، طلب الزعيمان تطبيقه.

كذلك أعلنت واشنطن أن الصين تعهّدت استيراد عشرة ملايين طن على الأقل من الفحم الأميركي سنويا في 2027 و2028. ولم يأت بيان بكين على ذكر هذا التعهّد.

أما في ما يتعلق بالمعادن النادرة التي تشكّل النقطة الخلافية الأبرز، فتتواصل المحادثات بحسب البيت الأبيض.

وقال الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي" الجمعة "نريد أن تكون لدينا مجموعة من السلع يمكننا تبادلها مع الصينيين بشروط مفيدة أكثر".

وكانت واشنطن وبكين قد توصلتا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025 إلى هدنة تجارية، بعد أن فرضت كل منهما رسوما جمركية عقابية على الأخرى. وقد مدّدتا الأربعاء إلى 10 كانون الثاني/ يناير هذه الهدنة التي كان يفترض أن تنتهي في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر.

 

كلمات دلالية