قال نادي الأسير الفلسطيني إن ظهور وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير داخل زنزانة الأسير القائد حسن سلامة وتهديده بالقتل والإعدام، في مقطع مصوّر نشره عبر منصاته، يعكس سياسة ممنهجة بحق الأسرى وقيادات الحركة الأسيرة.
وأوضح النادي أن المقطع يأتي في سياق سلسلة من المقاطع التي ظهر فيها بن غفير داخل السجون، بالتزامن مع تصعيد خطير بحق الأسرى، يشمل العزل، والاعتداءات، والحرمان من العلاج، والتجويع والنقل المتكرر.
وأكد أن هذه التهديدات لا يمكن التعامل معها باعتبارها دعاية سياسية فقط، محذراً من أنها تأتي في سياق التمهيد لاستهداف قيادات الحركة الأسيرة وتهديد حياتهم.
📌 حسن سلامة
من مواليد خان يونس عام 1971.
معتقل منذ عام 1996.
محكوم بالسجن 48 مؤبدًا.
أمضى نحو 14 عامًا في العزل الانفرادي على مرحلتين.
أعيد عزله بعد بدء حرب الإبادة، ولا يزال معزولًا حتى اليوم.
وحمل نادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياة حسن سلامة وسائر الأسرى، مطالبًا المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها.