39 عاماً على انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي..ثوابت شكلتها كلمات الشهيد القائد رمضان شلح

الساعة 09:25 ص|28 سبتمبر 2026

فلسطين اليوم

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاقة حركة الجهاد الاسلامي الـ39 ، في السادس من تشرين الأول في ظل حرب ضروس تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي، على كافة أبناء شعبنا في غزة والضفة والقدس المحتلتين، في محاولة فاشلة لانتزاع كل ما هو فلسطيني ووطني ومقاوم، وما تم ترسيخ مبادئه منذ مئات السنين لعودة الأرض وتثبيت قواعده سواء بعودة اللاجئين، أو المحافظة على المقدسات الإسلامية، وتحرير ما تم سرقته منذ أن وطأت قدم المحتل أرض فلسطين المحتلة.

حركة الجهاد الإسلامي وقيادتها تمسكت منذ اليوم الأول من خلال مياثقها الواضح بالثوابت الوطنية، وتحرير أرض فلسطين كاملة بالمقاومة، واعتبار القضايا الوطنية كاللاجئين والقدس والأرض خطوط حمراء لا يمكن الجدال فيها، ورغم العدوان الشرس والحرب الضروس وحرب الإبادة إلا أن الاحتلال فشل في تهجير شعبنا في قطاع غزة أو الضفة، لتبقى حركة الجهاد حاضنة لشعبنا، وعنوان للصمود أمام كافة المخططات التي يتم الترويج لها.

قادة حركة الجهاد الإسلامي، وأمنائها العامون فضلُوا منذ اليوم الأول على نقش المبادئ بالأقوال والأفعال، كما فعل الشهيد القائد رمضان شلح، والتي لا تزال كلماته حاضره في الذاكرة الفلسطينية، وخنجراً في خاصرة كل من تسول له نفسه التراجع عن المبادئ والثوابت الوطنية .

"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" وفي ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الاسلامي الـ39 تنشر أقوال خلدها التاريخ للقائد الشهيد الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح، وتُشكل علامة فارقة في تاريخ الصراع الفلسطيني .

أقوال الشهيد القائد رمضان عبد الله شلح:

- "والله لو وضعوا كل أقمار الأرض في يميننا وكل شموسها في يسارنا على أن نتنازل عن شبر من أرض فلسطين أو ذرة من القدس فلن نقبل".

- "أعز قضية على هذه الأمة في أعماقها هي فلسطين اتجهوا إلى فلسطين ستعطيكم فلسطين ما لم تتوقعوه".

- "نحن نؤمن بأن القدس الله سبحانه وتعالى ربطها بالبيت الحرام بمكة "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ" هذا رباط إلهي من يجرؤ في هذه الأمة أن يقص هذا الحبل الواصل بين القدس والبيت الحرام، التخلي عن المسجد الأقصى هو تخلي عن البيت الحرام التخلي عن القدس هو تخلي عن مكة، ما حدا يتنصل من واجبه ما حد يتخلى عن مسؤولية القدس، لا أحد يظن أنه إذا ضاعت القدس سينجو بنفسه جزء من عقيدتنا يا رجل، أنا بالنسبة لي القدس بالنسبة لي جزء من ديني وعقيدتي ليست مجرد مسألة وطنية، إذا أراد أحد أن يقول لي تنازل عن القدس كأنه يقول لي احذف من القرآن سورة الإسراء أنا لا أستطيع أن أفعل ذلك احذف كل إشارة إلى أن هذه الأرض مقدسة، احذف من تاريخك وسنتك ومن سيرة نبيك أنه أسري به من البيت الحرام إلى المسجد الأقصى ليعرج من القدس به إلى السماء".

- "يجب أن تعلموا أننا في أي معركة قادمة لا نملك إلا أن ننتصر، الانتصار ليس خيارا بل هو فريضة وواجب حتمي‘ إياكم أن نتراجع قيد أنملة عن ما أنجزته المقاومة".

- "في غزة مشروع مقاومة مش مشروع استسلام".

- أقول لقادة العدو لو غزة خايفة من هدير البحر ما وقفتش عالشط.

- "إن العمليات الاستشهادية البطولية التي سمعتم عنها هناك إنما هي أول الغيث في سيل جارف سيجرف كل هذا الزيف".

- "العمليات الاستشهادية كخيار استراتيجي أو كخيار ابتدعه الشعب الفلسطيني لكي يعدل ميزان القوى والردع في معركته مع العدو في هذه المعركة غير المتكافئة ابتداء موجود ولن نتخلى عنه".

- "إننا ندرك أن باب الجهاد في عقيدتنا هو باب المستقبل لشعبنا وأمتنا لن تصدنا عنه عقبة ولن ترهبنا عنه قوة ولن يقهرنا في ساحته عدو".

- عندما يختار الكيان الصهيوني وقت العدوان وشكل العدوان لا يجب على المقاومة أن تقف مكتوفة الأيدي وإلا نخرج من المعادلة.

- ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، منظمات المقاومة ستهدم هذا الكيان وصولاً إلى قلب تل أبيب.

- بندقيتنا ليست للإيجار نحن بندقية إسلامية فلسطينية لا نبصر عبرها إلا مآذن القدس.

- حملنا في قلبنا وفي عقلنا وفي روحنا كل الفصائل.

- كل ما صنعتموه اليوم يؤكد قانونا واحدا كتبتموه بالدم كتبتموه بالإصرار كتبتموه بالنار والنور.

- "قلتم للعالم كله فلسطين غير قابلة للنسيان والجريمة التي ارتكبت بحقها ولا زالت غير قابلة للغفران، ما حل بفلسطين قبل عقود وما زال اليوم غير قابل للنسيان".

 

كلمات دلالية