مصر ترفض دعوات سموتريتش لتفكيك السلطة وتوسيع العمليات العسكرية بالضفة

الساعة 05:40 م|27 سبتمبر 2026

فلسطين اليوم

رفضت مصر، اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026، دعوات "إسرائيلية" لتفكيك السلطة الفلسطينية وتوسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، وأكدت دعمها إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن القاهرة ترفض بشكل قاطع تصريحات مسؤولين إسرائيليين دعت إلى توسيع العمليات في الضفة الغربية وتقويض السلطة الفلسطينية.

وأدانت الوزارة التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة، مشددة على ضرورة وقف الإجراءات "الأحادية والتصعيدية".

ويأتي الموقف المصري بعد دعوة وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، في وقت سابق الأحد، إلى تفكيك السلطة الفلسطينية وشن حرب على الضفة الغربية على غرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وقال سموتريتش، في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "أعتقد أنه يجب شن حرب في يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية)، وأن نفعل فيها ما فعلناه في غزة"، كما دعا إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، واصفا إياها بأنها "سلطة إرهاب"، على حد زعمه.

والسلطة الفلسطينية كيان إداري وسياسي أُسس لتنفيذ اتفاق أوسلو عام 1993، لإقامة حكم ذاتي مؤقت ومحدود في مناطق بالضفة الغربية وقطاع غزة، ورعاية مصالح الفلسطينيين داخل نطاقها الجغرافي.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، ما خلف أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.

وفي السياق نفسه، أدانت الخارجية المصرية اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، إلى جانب القيود المشددة المفروضة على حركة الفلسطينيين.

وحذرت من تداعيات تلك الممارسات على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مشددة على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.

والأحد، قالت محافظة القدس في بيان إن 1143 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى في مجموعات متتالية من باب المغاربة، بحراسة قوات الاحتلال، خلال فترة الاقتحامات الصباحية في اليوم الثاني لما يُسمى  بـ"عيد العرش".

وأضافت أن الاقتحامات تخللتها "انتهاكات متواصلة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى"، بينها إدخال قرابين نباتية إلى باحاته، فيما قالت إن قوات الاحتلال لم تمنع ذلك.

وشهد المسجد الأقصى تصاعدا في اقتحامات المستوطنين خلال الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية في القدس.

ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مرارا بوقف تلك الاقتحامات دون استجابة من السلطات الإسرائيلية.

 

كلمات دلالية