حذّر الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطة، نبيل أبو ردينه، اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026، من الخطورة البالغة للاقتحامات المتصاعدة التي ينفذها المستوطنون المتطرفون للمسجد الأقصى المبارك، وما يرافقها من أدائهم للطقوس التلمودية بحماية قوات الاحتلال، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني للاماكن المقدسة.
وأكد أبو ردينه، في تصريح صحفي، أن استمرار هذه الانتهاكات والتي تجسد محاولة إسرائيلية خطيرة لفرض وقائع جديدة على الارض، وفرض قيود على المصلين الفلسطينيين، يشكل استفزازاً خطيراً بمشاعر المسلمين في كل انحاء العالم.
وشدد على أن المحاولات الإسرائيلية المتواصلة للقيام بالتقسيم الزماني والمكاني للأقصى، والتصعيد المستمر في القدس المحتلة، يهددان بتحويل الصراع السياسي إلى حرب دينية ستهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددا على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة إسلامي خالص لا يقبل القسمة أو الشراكة.
وحمّل أبو ردينة، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التبعات الخطيرة لهذه السياسات الاستفزازية، مطالباً المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن بالتحرك العاجل لاتخاذ خطوات عملية وفورية توفر الحماية للشعب الفلسطيني والمقدسات، وتلزم قوات الاحتلال بوقف انتهاكاتها والالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة.