رئيس وزراء قطر: نتنياهو أكبر عقبة أمام خطة ترامب في غزة

الساعة 02:34 م|27 سبتمبر 2026

فلسطين اليوم

قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026: إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بات "أكبر عقبة" أمام تقدم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة.

وأضاف آل ثاني في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أنه منذ توقيع اتفاق شرم الشيخ (بشأن غزة في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2025)، ترى الدوحة أن إسرائيل لا تفي بالتزاماتها المنصوص عليها فيه.

وبعد مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس و"إسرائيل"، برعاية أمريكية مصرية قطرية، أُعلن في 9 أكتوبر 2025 عن التوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة.

وتابع محمد بن عبد الرحمن أن "إسرائيل"، عندما يُطلب منها تنفيذ أي بند من الاتفاق، "ترفضه وتتحرك في الاتجاه المعاكس"، وهذا يصب في "مصلحة نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة".

وبينما أوفت "حماس" بالتزامات المرحلة الأولى من الاتفاق بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، تنصلت تل أبيب من تعهداتها عبر القصف المستمر وتقييد المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.

وأردف محمد بن عبد الرحمن أن "إسرائيل" "تحتل الآن أكثر من 70 بالمئة من القطاع بدلا من الانسحاب"، وتواصل قتل الفلسطينيين رغم أن الاتفاق ينص على وقف إطلاق النار.

وبدعم أمريكي، تشن "إسرائيل" منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية في غزة، ما خلف أكثر من 74 ألف شهيد وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل "إسرائيل" حرب الإبادة الجماعية عبر قصف يومي استشهد على إثره 1415 فلسطينيا وأصاب 4953، معظمهم أطفال ونساء.

ولفت محمد بن عبد الرحمن إلى أن الاتفاق ينص على دخول مساعدات إنسانية بمتوسط لا يقل عن 600 شاحنة يوميا إلى غزة، بينما "المتوسط الفعلي يبلغ نحو 150 شاحنة".

وتمنع "إسرائيل" إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 2.15 مليون نازح، في أوضاع كارثية.

وذكر محمد بن عبد الرحمن أن لدى الوسطاء "قائمة طويلة من الانتهاكات" التي ترتكبها حكومة نتنياهو.

وأكمل: "نرى أنه أكبر عقبة الآن أمام تقدم خطة السلام"، بينما يعمل الوسطاء للحفاظ على الاتفاق.

ونتنياهو مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية؛ بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

 

 

كلمات دلالية