الحية: طالبنا الأميركيين بتطبيق خارطة الطريق وإلزام الاحتلال بها

الساعة 09:12 م|26 سبتمبر 2026

فلسطين اليوم

طالب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس د. خليل الحية السبت 26 سبتمبر 2026 بتطبيق خارطة الطريق التي قدمها الوسطاء ومجلس السلام وبإلزام الاحتلال بها.

وقال الحية إنه التقى الأميركيين مرات عديدة وقدم مطالب الشعب الفلسطيني.

وأضاف أنه تحدث مع الطرف الأمريكي عن سلوك الاحتلال وعدم تطبيقه للاتفاق.

وأوضح أن المنطقة تعيش على صفيح ساخن وبوابة استقرارها الشعب الفلسطيني.

وقال الحية إن الحركة لمست حالة من التفهم خلال اللقاء مع الأميركيين ووصفوا اللقاءات بالإيجابية.

ولفت إلى أن هناك تفهما وثناء من الأميركيين في السر والعلن،  مؤكدا ضرورة للانتقال إلى أفعال حقيقية عملية.

وقال الحية إن الاحتلال يطمح إلى نفي الشعب الفلسطيني لكن الشعب الفلسطيني سيواجه مخططات التهجير وسيبقى يدافع وبقاوم الاحتلال بكل الأدوات والوسائل المشروعة.

وأكد أن السابع من أكتوبر جاء ردا على سلوك الاحتلال الإجرامي، وأن التضحيات قدمت في سبيل هدف سام.

وقال إنه بعد السابع من أكتوبر ظهرت طبيعة الاحتلال الإجرامية بأبشع صورها وإن العالم أظهر رفضه للاحتلال الإسرائيلي وحركة التضامن مع الشعب الفلسطيني ازدادت.

وأضاف الحية أنه يمكن القول إن هناك واقعا جديدا ينتظر القضية الفلسطينية، وأنه خلال 3 سنوات من قيادة الفريق المفاوض الفلسطيني كانت البوصلة مصلحة الشعب الفلسطيني.

وأكد مواجهة مخططات التهجير بكل الأدوات المشروعة، وأن الاحتلال ضيع فرص التوصل إلى اتفاق وتسبب في مقتل أسرى إسرائيليين.

وقال إن الحركة وافق على خارطة الطريق التي قدمها ملادينوف والوسطاء وهي جاهزة لتطبيقه وإن ملادينوف يمثل مجلس السلام نلومه أحيانا ونتفهم مواقفه وعليه أن يقوم بدوره كاملا.

ولفت إلى أن الوفاق الوطني هو البوابة لإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية بدءا من منظمة التحرير، وأن خارطة الطريق تبدأ باستكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة وتنتهي بإقامة الدولة.

وأكد ان الحركة تطمح أن تكون الانتخابات بوابة لوحدة غزة والضفة والقدس جغرافيا وسياسيا، وأنها جاهزة للجلوس سويا مع الرئيس عباس لوضع أسس لبرنامج وطني ووحدة حقيقية.

وأكد أنه إذا جرى تأجيل الانتخابات الفلسطينية فيجب أن يكون ذلك مدخلا لترتيب البيت الفلسطيني.

وشدد الحية على أن وقف العدوان على شعبنا أولى أولوياتنا ثم الوحدة الوطنية، وأن الدول العربية والإسلامية جاهزة لإغاثة غزة والاحتلال يعرقل ذلك.

وأشار إلى أن حماس عرضت الوساطة بين المتنازعين في اليمن وتأمل أن تجد قبولا وأن علاقاتها السياسية متوازنة وهي حريصة على تطويرها واتساعها بما يخدم القضية الفلسطينية

وأكد عدم القبول بأن يكون الدم الفلسطيني وقودا للانتخابات الإسرائيلية.