أكد سامي العمصي "رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قطاع غز، اليوم السبت 26 سبتمبر 2026، أن:الأزمة الحالية في قطاع غزة تُعد إعادة صياغة للمجاعة؛ إذ تتوفر بعض البضائع والسلع في الأسواق ولكن أسعارها مرتفعة جداً مع انعدام القدرة الشرائية .
وأفاد العمصي في تصريح لإذاعة "صوت القدس" أن أكثر من 90% من السكان يعتمدون كلياً على المساعدات الإغاثية.
وأشار إلى أن تداعيات الحرب على الاقتصاد والعمال أدت إلى تضرر وتدمير أكثر من 90% من المنشآت والمؤسسات الاقتصادية والورش والأراضي الزراعية، وأكثر من 90% من السكان القادرين على العمل في قطاع غزة أصبحوا بلا عمل وبلا أي مصدر دخل.
ولفت رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قطاع غزة، إلى تضرر وتدمير أكثر من 70% من المركبات، مع منع إدخال الزيوت وقطع الغيار اللازمة للمركبات المتبقية، مضيفاً: "توقف قطاع الصيد البحري بشكل كامل في قطاع غزة".
وقال: "إعلان بعض المؤسسات مثل برنامج الأغذية العالمي WFP) تقليص مساعداتها في الوقت الذي يتطلب فيه الوضع زيادة هذا الدعم.
وأشار إلى وجود سوء تنظيم وانعدام للعدالة في توزيع المساعدات بسبب العشوائية والواسطة والمحسوبية لدى بعض القائمين على التوزيع.
وأكد العمصي على ضرورة وجود آلية موحدة وضابطة بين كافة الجهات والمؤسسات والوزارات المعنية لتنظيم عمليات التوزيع.
ويرى العمصي أن حل الازمة لا يمكن إلا برفع الحصار وإنهاء التحكم بمعابر القطاع، وسماح الاحتلال بإدخال المستلزمات الأساسية ومواد البناء والإعمار التي يحتاجها السكان فعلياً بدلاً من الاقتصار على البضائع الثانوية.